من تمامِ المروءةِ أن تكون قادرًا على الإحراج، ثم تتعفَّف عنه؛ وأن تستطيعَ كشفَ عيب أخيك، ثم تختار أن تستره؛ وأن تملكَ كلمةً لو أطلقتها لأوجعت، فتحبسها حياءً ورحمةً، وأن تعرفَ مواضعَ زلاته فتتجاوزَ عنها..
ٰ
«يارب ما لي ملجأ من صكَّة الدنيا سواك
لو شانت وضاقت علي أضْيق من عيون الإبر
الأرض أرضك والسِّماء بأفلاكها العليا سماك
والمنكسر لا من دَعى بإسْمك من كسوره جبر
يارب أنا عبدك وابن عبدك وراجٍ في عطاك
وعبدك ليا ضاقت به الدِّنيا من إلهامك صبر»