هذا أثرٌ لقيط ألتقطه في أحدى المحاضرات الهندسة وتذكرت اليوم هذه الأبيات التي حبَّرها جدنا الراحل أبو مسلم البهلاني الرواحي وكأنه يصفني فيها قائلاً هذا الرواحي :
دع المهندس في الأشكال مختبطاً
وصاحب النجم يرعى النجم إن طلعا
فلا يهمك يوم الحشر هندسة
ولا سؤال عن المريخ كم قطعا
هذا أثرٌ لقيط ألتقطه في أحدى المحاضرات الهندسة وتذكرت اليوم هذه الأبيات التي حبَّرها جدنا الراحل أبو مسلم البهلاني الرواحي وكأنه يصفني فيها قائلاً هذا الرواحي :
دع المهندس في الأشكال مختبطاً
وصاحب النجم يرعى النجم إن طلعا
فلا يهمك يوم الحشر هندسة
ولا سؤال عن المريخ كم قطعا
بيت قوي ومشهور لـ أبي محجن الثقفي في الخمر:
إذا مُتُّ فادفِنّي إلى جَنبِ كَرمَةٍ
تُرَوّي عِظامي بعدَ مَوتي عُروقُها
وصل فيه التعلّق بالخمر إلى أنه يتمنى يُدفن قرب شجرة العنب لتسقي عروقه بعد موته، ولذلك يُعد من أشد ما قيل في الخمريات.
🔴 إلى وزارة الصحة، حالة الشاب محمد حرجة وتتطلب علاجًا في الخارج بشكل عاجل. نأمل تحركًا سريعًا لتوفير الدعم اللازم للعلاج خارج عمان.
@OmaniMOH#أنقذوا_محمد
أقم ركعاتٍ في دجى الليل وانتظر
تباشير منها مقلة العين تعجبُ
ورتل كتاب الله تُبصرْ حروفهَ
أَكفًا على ظهر الفؤادِ تطبطبُ
ترى في صلاة الوتر روحًا جميلةً
وكل همومٍ فيك ظلّت ستذهبُ
محمد عبدالواحد باعبّاد
يروى أن رجلا أديبا مصريا زار السلطان حمد بن ثويني وأخذ يتكلم كثيرا والسلطان يسمعه وكان من ضمن الحاضرين العلامة أبو مسلم الرواحي فقال له السلطان لأبي مسلم أسمعه شيئا من الشعر فجاءه بقصيدة من قصائده فقال المصري السلطان هذا الرجل غلبني وأريد القصيدة فقال السلطان هذه من نضمه فوجم.
في مشهدٍ يفيض اعتزازًا بالكلمة ويحتفي بجمالها، يبرز اسم الشاعر العُماني أبو مسلم البهلاني الرواحي ضمن قائمة المحتفى بهم عربيًا لعام 2026، وذلك من قبل المنظمة العربية للتربية والثقافة والعلوم، تزامنًا مع اليوم العالمي للشعر واليوم العربي للشعر.
ويُعدّ أبو مسلم، ناصر بن سالم بن عديم الرواحي، أحد أعلام الشعر والفكر في عُمان، إذ استحق بجدارة لقب “شاعر العلماء وعالم الشعراء”، لما جمعه في شعره من عمقٍ فكري وروحٍ أدبية، تنقّل بها بين السلوك، والحماسة، والفخر، والمدح، في صياغةٍ جزلةٍ آسرة.
ولم يقتصر حضوره على الساحة العربية فحسب، بل امتد صداه عالميًا، حيث أدرجته اليونسكو ضمن برنامجها للاحتفاء بالذكريات الخمسينية والمئوية للشخصيات والأحداث المؤثرة، وذلك في عام 2019م، تأكيدًا على مكانته الرفيعة وإسهامه البارز في إثراء المشهد الثقافي والإنساني.
#اليوم_العالمي_للشعر
#اليوم_العربي_للشعر
#أبو_مسلم_البهلاني
#الشعر_العماني
#سلطنة_عمان
#الثقافة_العربية
#الألكسو
#اليونسكو
@omannatcom
ألا يا نفسُ ويحكِ فاستقيمِي
أما ترجين جنّات النعِيم؟!
وتوبِي إن يومَ الفصل آتٍ
فلا يغني حميمٌ عن حمِيم
وما هذهِ الحياةُ سوى متاعٌ
وليس العبد فيهَا بالمُقيم
غفلتِ وكنتِ في لعبٍ ولهوٍ
وملتِ عن الصراطِ المستقِيم
عجيبة ياخي عمان ودولة مختلفة!
ما تستبعد باكر تلقاهم خلاص استوعبوا كل هذي الأحداث وتشعر وكأنما عايشوها منذ الولادة! وكالعادة العمانية، لن تراهم في حالة ذعر، وستراهم يتعاملون مع الأمور بحس لا يخلو من السخرية وعدم إعطاء كل شيء فوق حجمه!
هذا لما يكون معك شعب متحد ما تجلس تلعب به بألاعيب التفريق المذهبية وصناعة الانقسامات!!
هذا لما يكون معك مؤسسات دينية عاقلة ما جعلت صراع المذاهب إحدى أدوات التقرب والتزلف للسلطة ..
هذا لما يكون معك حكومة عاقلة وعارفة إنه المذهبية لعب بالنار ..
هذا لما يكون معك شعب واعي ويفهم إنه وحدته صمام الأمان الرئيسي مهما أصيب العالم أو أصيبت المنطقة بالجنون
هذا لما يكون معك سياسة خارجية لا تلعب كل يوم لعبة خبث الميليشيات والتقسيم وتنساق وراء مشروع العالم العميق الذي يعلم الله ماذا يريد في تغييراته ومحاصصته للشعوب ..
هذا كله تكامل معطيات كثيرة ومعقدة، ونسأل الله ألا تهز الظروف هذا المشهد الشامل وتبدأ بتهشيمه إلى قطع صغيرة ..
الحمد لله ..
كل ما يحدث يجعلك تشعر بطمأنينة، إنه ولو ساءت الظروف، يمكن الرهان على هذا الوعي دائما وابدا ..
كم تمنّيت لو أني وُلدت في زمنٍ غير هذا الزمن…
كل ما هو قديم يبدو أجمل من أغلب ما نراه اليوم.
العمارة، الأدب، الموسيقى، الملابس، وحتى ملامح البشر أنفسهم.
اليوم، تحتاج المرأة إلى خمس عمليات تجميل لتصل إلى ربع جمال جدّتها، ويحتاج الرجل إلى حقن هرمونية لا تُحصى وساعات تعذيب في النوادي ليقارب شيئاً من قوة وصلابة أجداده. ما كان فطرياً أصبح مصطنعاً، وما كان أصيلاً صار مُختبرياً.
يكفي أن تنظر إلى تماثيل الإغريق، أو آثار الفراعنة، أو الرومان، أو لوحات الفرس، لتدرك كيف كان الإنسان جميلاً، متناسقاً، ومبدعاً بطبيعته لا بصناعته.
الإنسان الحديث لا يتطوّر، بل يتقهقر.
القيم تآكلت، الذوق انحدر، المعنى اختفى، وكل شيء من حولنا بات قبيحاً، متطرفاً، ومعتوهاً… كأننا نشهد عودةً معكوسة من الإنسان إلى ما دونه، لا تقدّماً نحوه.