اكثر شي غبي اسمعه لما يقولون حنا نتنقب باختيارنا حبيبتي اي اختيار انتي مفروض تقولين هذا ماوجدنا آبائنا عليه اتحداك لو احد جا شاورك على النقاب والحجاب صحصحو ياذكوريات !!!
#٢٠٣٠_بلا_نقاب2
القرآن منزل كامل وشامل وصريح ومافيه كلمه تنص على ان تغطيه الوجه واجب او فرض..
اذا ربي سبحانه منع رسوله ان يفتي في النساء في سوره النساء ايه127
( وَيَسْتَفْتُونَكَ فِي النِّسَاءِ قُلِ اللَّهُ يُفْتِيكُمْ فِيهِنَّ )...
اجل مين انت عشان تجي وتطلع فتوى عن وجهي واظافري وشعري ولبسي؟
#٢٠٣٠_بلا_نقاب1 تاق خلاكم تصيحون كل ذا الصياح وتقولون مانجبر بناتنا على النقاب لو أنه قناعه وحرية شخصية زي ماتقولون ماكان شفنا ذا الصياح والاستشراف عليه بس شكرًا قاعدين تثبتون كلامنا وإن أغلب النساء مجبورين عليه
إن كنت فعلاً ترى نفسك إنساناً عاقلاً بالغاً ناضجاً واعياً فكرياً وعندك قدر من المعرفة..إذن لماذا أنت ضد الهاشتاق بينما الدولة ليست ضده؟ معقولة أنت ضد وجهة نظر الدولة؟
أمثالكم يحتاجون الاقتداء بولي العهد محمد بن سلمان في القيادة والتفكير.. لأن جهلكم أصبح لا يُطاق!
#بلا_نقاب_٢٠٣٠
القرآن منزل كامل وشامل وصريح ومافيه كلمه تنص على ان تغطيه الوجه واجب او فرض..
اذا ربي سبحانه منع رسوله ان يفتي في النساء في سوره النساء ايه127
( وَيَسْتَفْتُونَكَ فِي النِّسَاءِ قُلِ اللَّهُ يُفْتِيكُمْ فِيهِنَّ )...
اجل مين انت عشان تجي وتطلع فتوى عن وجهي واظافري وشعري ولبسي؟
يجونك بكل ثقه يكررون احاديث مالها اي صله في القرآن ولا في الدين حتى ويجزمون انها صح وماشين عليها وتاركين كلام ربي في سورة الجاثية الآية 6
﴿تِلْكَ آيَاتُ اللَّهِ نَتْلُوهَا عَلَيْكَ بِالْحَقِّ فَبِأَيِّ حَدِيثٍ بَعْدَ اللَّهِ وَآيَاتِهِ يُؤْمِنُونَ﴾
#بلا_نقاب_٢٠٣٠
#٢٠٣٠_بلا_نقاب
للاسف هذه هي الحقيقة حسبنا الله ونعم الوكيل في كل المتشددين الذين ضللوا عقول البشر وحرموا ملايين النساء من حقوقهم المباحه شرعاً ولم ينزل الله بتحريمها من سلطان...كيف وماذا ستقولون لله عزوجل عندما تقفون أمامه يوم لا ينفع مال ولا بنون إلا من أتى الله بقلبٍ سليم🤷🏻♂️.
" الي تبي تشيله تشيله"
"اقنعي اهلك وخلاص لا تزعجينا"
الجهل ذا كونكم تعودتوا تاخذون امتياز وافضليه حتى بابسط الحقوق
لو كان الموضوع بهذه السهوله ماكان شفت مئات البنات الغاضبات هنا لكن رغم ذلك تم تجريدنا حتى من الجنسية مو راضين تقتنعون اننا بنات الوطن
#بلا_نقاب_٢٠٣٠#٢٠٣٠_بلا_نقاب
#٢٠٣٠_بلا_نقاب
(شهادة لله)
بعد أن عشتُ مع الكتاب العظيم المعظَّم عشراتِ السنين، وبعد أن قرأتُ أكثر من القدر الكافي من المرويات وشروحاتها، والفتاوى ومرتكَزاتها؛ أستطيع أن أقول، بعد أن أُقسم بالله ﷻ يمينًا مغلَّظةً يحاسبني عليها يوم الدينونة الكبرى والعرض الأعظم، وأتركها خبيئةً عنده جلَّ شأنه، يستخرجها لي عند وضع الموازين القسط ليوم القيامة، إذ هي شهادةٌ أجد من الواجب عليَّ أن أؤديها تبرئةً للذمة:
إن القرآن العظيم، وما نُقل إلينا من كلامٍ قيل إن النبي ﷺ قاله، خاليان - تمامَ الخُلُوِّ - من أمرٍ واضحٍ صريحٍ يُلزم المرأة بتغطية وجهها.
ومع ذلك، عَمَدَ المتشددون المتنطعون، أعداء الحياة، إلى الطيران بالفتاوى الشاذة غير المستندة إلى القرآن، ولا حتى إلى كلامٍ صريحٍ ثابتٍ عن النبي، حتى بلغوا بها المشرق والمغرب، واقترفوا جريمةَ ليِّ أعناق الآيات، واستجدَوها وتَسَوَّلوها ما يخدم قولهم؛ ليحرّموا ما أحل الله الرحمن الرحيم، الذي لم يجعل على هذه الأمة عَنَتًا، فقد قال تبارك في عليائه:
- ﴿يُرِيدُ اللَّهُ بِكُمُ الْيُسْرَ وَلَا يُرِيدُ بِكُمُ الْعُسْر﴾ [البقرة: 185].
- ﴿وَلَوْ شَاءَ اللَّهُ لَأَعْنَتَكُمْ﴾ [البقرة: 220]، والعَنَتُ المشقَّة.
- ﴿وَمَا جَعَلَ عَلَيْكُمْ فِي الدِّينِ مِنْ حَرَج﴾ [الحج: 78].
وهم بهذا التشدُّد لم يَكتَفُوا بتحريم ما لم يحرّمه الله، افتراءً على الله؛ بل فَسَّقوا مليارًا من المسلمات حول العالم، ورَمَوا أزواجهن بعدم الغيرة، بل وبالديا**، لمجرد أن نساءهم لا يغطين وجوههن، مُفتَئتِين على جبَّار السماوات والأرض دون أن يَرِفَّ لهم جَفن، أو ترتعد لهم فَرِيصة، أو يَوجَلَ لهم قلبٌ قد قَدَرَ اللهَ حقَّ قَدْرِه!
وإني - وأَيمُ الله - لأمتلئ تعجُّبًا كما امتلأتُ كَمَدًا، وكما كِدتُّ أتميَّز غيظًا؛ من غفلتهم - المخزية - عن آيةٍ تَنخلع لها القلوب، وهي قول مَن قولُه الفصل: ﴿وَلَا تَقُولُوا لِمَا تَصِفُ أَلْسِنَتُكُمُ الْكَذِبَ هَٰذَا حَلَالٌ وَهَٰذَا حَرَامٌ لِّتَفْتَرُوا عَلَى اللَّهِ الْكَذِبَ ۚ إِنَّ الَّذِينَ يَفْتَرُونَ عَلَى اللَّهِ الْكَذِبَ لَا يُفْلِحُون﴾ [النحل: 116].
ولا أظنني - في الختام - بحاجةٍ إلى القول إن ثَمَّ فرقًا بين الواجب الشرعيِّ والاختيار الشخصيّ.
فمن اختارت من النساء المسلمات أن تغطي جسدها كاملًا حتى لا يُرى منه شيءٌ ألبتَّة؛ فهي حرةٌ في اختيارها، ولا شأن لأحدٍ في منعها منه؛ شريطة أمرين:
أولهما ألا تظن أنها بذلك تتقرب إلى الله، إذ ما ثَمَّ أمرٌ بذلك كما أسلفنا.
وثانيهما ألَّا تنكر على غيرها اختيارَها، وألَّا تنظر إليها بعين الازدراء والاحتقار، وألَّا تَرمِيَها بالفسوق لمجرد أنها لم تَختَر ما اختارتْه.
ألا هل بلَّغت، اللهم فاشهد.