(وَلَنَجْزِيَنَّهُمْ أَجْرَهُم بِأَحْسَنِ مَا كَانُوا يَعْمَلُونَ..)
ما أوسع رحمة الله!
عمل واحد صادق، ركعة خاشعة، دمعة خالصة؛ قد ترفع عمرًا كاملًا من التقصير، فيجزيك الله بأجمل ما كنت، لا بأكثر ما أخطأت.
﴿فَإِذَا خِفْتِ عَلَيْهِ فَأَلْقِيهِ فِي الْيَمِّ﴾
قد يكون الأمان والخير فيما لا نرغب، أقدار الله تحفّها الخيرات، كم لله من لُطفٍ خفيّ قد لا ندركه في حينه.
قد يتعرّض للمؤمن في حياته ما يُزلزل فؤاده،
ولما لا تطيق حمله الجبال. وقد حدث هذا لخير الخلقﷺ، فأرشده ربه إلى أصل القوة: ﴿كَذَلِكَ لِنُثَبِّتَ بِهِ فُؤَادَكَ﴾
أي بالقرآن.
لكل من أراد الانتفاع بالقرآن وهداياته:
أطل الصحبة، وأصلح التربة.
فإنك إذا أطلت صحبة مصحفك أُعطيتَ الأسرار، وإذا أصلحت تربة قلبك انتفعت بالأمطار.🌧️
الشيخ بدر آل مرعي.
🍃
"لم أكُن أعرف أن القُرآن توجد به آيات تُغيّر من الإنسان وتُعيد نشأته حتى جربت حفظ القُرآن، الحفظ فعل فيني أشياء لم أكُن أفعلها في عهدي السابق، الإهتمامات تغيرت وتبدلت، الوقت أصبح كنز والدقيقة بثمن، وما كُنت أُمارسه قديمًا أصبح شيئا لا يُذكر، الحياة أراها بمنظور مختلف تماماً."
من أحبَّ القرآن بصدق؛ نظَّم وقته لأجله!
أمَّا مسألة لا يوجد لديَّ وقت للقرآن والمُعاهدة؛ فهذا تسويف مُغلّف بنفس تكاسلت لم تخضع للترويض من صاحبها بعد، وإلا كيف نجد الوقت للطعام والشراب، ولم نجد وقتًا للقرآن!
هي كلّها أولويات، فدع عنك التبرير، وخذ الكتاب بقوّة لا بالتراخي.🌧️
اللهم اشرح بالقرآن صدري، واعصم به قلبي واقضِ مآربي، ويسّر به أمري واحطط به وزري، وأخلص به نيتي واشدد به أزري، واكشف به ضرّي وحقق به توبتي، وصفِّ به سريرتي وأجمل به ذكري وأعلِ مكانتي، واقطع به طمعي وشرِّف به همتي، وكثّر به ورعي وأسهر به ليلي وأضمِ جوارحي.
الحمدُ لله الذي أكرمنا بالصلاة والسلام على نبيِّه ﷺ، ووعدَ من أكثر منها بالأجر الجزيل في الدنيا والآخرة، فأَكْثروا من الصلاة والسلام على رسول الله ﷺ.
اللهُم صلِّ وسلم على نبينا مُحمد.🌱
يقول ابن القيم –رحمه الله–:
إن الصلاة على النبي ﷺ سببٌ لإبقاء الله سبحانه الثناء الحسن للمصلِّي عليه بين أهل السماء والأرض؛ لأن للمصلِّي طالبٌ من الله أن يثني على رسوله، ويكرمه، ويشرفه. والجزاء من جنس العمل، فلا بد أن يحصل للمصلِّي نوعٌ من ذلك.
القرآن يُغيِّرك، يُغيِّر شخصيتك يُرقيك، يُهذِّب ردود أفعالك دون أن تشعر إمَّا اضطرارًا و إمَّا اختيارًا، وهذا عندما تَلزمه وتنكبَّ عليه وتنهلَ من عذوبتهِ.🌧
وهذا عندما تلزمه.
وهذا عندما تلزمه.
وهذا عندما تلزمه.
﴿وَٱلَّذِينَ يُؤْذُونَ ٱلْمُؤْمِنِينَ وَٱلْمُؤْمِنَٰتِ بِغَيْرِ مَا ٱكْتَسَبُواْ فَقَدِ ٱحْتَمَلُواْ بُهْتَٰنًا وَإِثْمًا مُّبِينًا﴾
"والأذية: هي أن تحاول أن تؤذي الشخص بما يتألم منه قلبيًّا، أو بما يتألم منه بدنيًّا، وهذا كله حرام."
-شرح رياض الصالحين