انتقل إلى رحمة الله تعالى شيخي وأستاذي ووالدي فضيلة الشيخ العلاَّمة المقرئ/ محمد بن مصطفى سليم الاسماعيلي؛ أسأل الله أن يجمعنا به في الفردوس الأعلى من الجنة ووالدينا وجميع المسلمين، لا تنسوا أهل القرآن من دعائكم..وإنَّا لله وإنِّا إليه راجعون.
''
﴿ مَا سَبَقَكُم بِهَا مِنْ أَحَدٍ مِّنَ العَالَمِينَ ﴾
إنَّ كثيرًا من المفاسد
يكُون النَّاس في غفلة عن ارتكابها
-لعدم الاعتياد عليها- ؛
حتَّى إذا أقدم أحدٌ على فعلها
وشُوهد ذلك منه
تنبَّهت الأذهان إليها
وتعلَّقت الشَّهوات بها.
#التحرير_والتنوير
''
إذا أردتَ أن تعيش حياة السعداء فأكثر من ذكر الله، فاللاهجون بذكر الله يعشون رضاً نفسياً عجيباً مدهشاً فامضِ في ركابهم :
(ألا بِذِكرِ اللهِ تطمئنُّ القلوب)
﴿ فَابْتَغُوا عِنْدَ اللَّهِ الرِّزْقَ وَاعْبُدُوهُ وَاشْكُرُوا لَهُ ﴾
اعلم بأنّ الرّزق بيد الله لا بيدك؛ والأمرُ أمر الله لا أمرك .. ولن تقبض راحتاك شيئًا ما كتب الله أن تملكه.. ولن يُفلت من بين يديك ما ساقهُ الله لأجلك.. ولن يفوتك رزقك وإن تأخَّر !!
﴿ فَاقْرَءُوا مَا تَيَسَّرَ مِنْهُ ۚ ﴾
أمرنا تبارك وتعالى بقراءة ما تسير لنا من القرآن حتى وإن شغلتنا الدنيا وضاقت بنا..لأنه مصدر للسعادة والطمأنينة والراحة النفسية للإنسان في الدنيا والآخرة..فلا تترك قراءته في يومك مهما كثرت أعباؤك وضاق عنه وقتك ..🌼🌿