الإختلاء بالنفس بدون مشتتات تمنحك قراءة أحداث حياتك بوضوح تام وتربطها في بعض وبالتالي تنزل عليك إجابات لطالما ألتهمتك التساؤلات والحيرة حولها، وهذا النوع من الخلوة كلما طال كلما كان نوره على الظلام الذي في داخلك.
" كلّ ما بانت خيوط الشمس من شَرق المدينة
ما ذكرت إلّا سناك وما فقدت إلّا مجيّه "
اصطاد الشاعر اللحظة الباهرة التي يمكن أنّ تُثير ذكرى المحبوبة كما كان يقول بطل الرواية :
" لا أطرب لرؤية الشمس ساعة شروقها، إلَّا لأني أرى فيها وجهك "