يوم إني زعلت
ما رفعت صوتي ، رفعت قلبي بعيد
مو برود ولا شح مفردات ومشاعر
و لكن أحيانًا ..
أقسى الزعل هو اللي ماله صوت
بدون ما تضّج و بدون ما تبدي أي ردّة فعل تختار الصمت وتسكر الموضوع .. تلملم جروحك و تسحب خطاك من أرض ما عاد تشبهك
لك الله يا أحن المخاليق وش قساك
وش اللي نزع ضحكة لقانا وكفّنها
وش اللي تغير وآخر أيامنا وش جاك
وش اللي حداك " لكلمةٍ " ما تثمنّها ؟
وعلى الروح يا قطعه من الروح من قوّاك
" وهي " روحٍ أدنى ماتسّويه يطعنها
يارب وحدك عالم بكل الأقدار
تجعل لي في ساعة دعاي استجابة
كم لي أقوم وأرجع اطيح وأنهار
ولا زدت غير إيمان فيك وصلابة
عن حاجتي يارب علام الاسرار
حاجة جريحٍ موجعته الإصابة
يارب كم لي شارده بين الافكار
منهو سواك يمدني بالإجابة
مع خالص الأسف /
دريت إنه لغيري و اقتنعت ولا بقى مقعاد
تفارقنا ويا مكثر .. غلاه وكثر ، تقصيره
كتبه اللّٰه لعمري جرح ولغيري كتبه مراد
وتذبحني ظنوني لاصحت بي جمرة الغيره
خذا كل العمر واقفى بلا عذر و بلا ميعاد
"وانا قفّيت والله ما في قلبي أحد غيره"