لماذا هذا الصمت الرهيب مع هذه الوحشيـ.ـة الصهيونيـ.ـة الضارية في غـ.ـزة؟! أما بقي للأمة الإسلاميـ.ـة عرق ينبض بالحياة؟ أوَ لم يبقَ للإنسانية من ضمير حي؟!..
على أنه مهما بلغت شدة الأمر؛ فإن كلمات الله لا تتبدل: "وَلَيَنصُرَنَّ اللَّهُ مَن يَنصُرُهُ إِن اللَّهَ لَقوِيٌّ عَزيز"!
ما أعظم شباب القسام، يحاصرهم الأعداء، ويثبطهم المنافقون، ويعجز عن نصرتهم المؤيدون، ومع ذلك لا يزالون يفتكون بالصهاينة كأنهم لا يرون أمامهم سوى قوله تعالى: {فقاتل في سبيل الله لا تُكلَّف إلا نفسك}.
كان بإمكانه أن يتعاون مع الصهاينة فيفتحوا له باب الخيرات كما فتحوه لعباس وغيره، كان بإمكانه أن يعوض عشرين سنة من حياته أمضاها في السجون بالتربع على عرش السلطة والحكم بقية عمره، كانت الطرق أمامه كثيرة، لكنه جعل كل طموحاته الدنيوية تحت أقدامه، واختار الطريق الذي لا يمضي فيه إلا الأبطال، إما الانتصار أو المواجهة حتى الموت.
القوة القوة، لا بارك الله في الضعف
مشاعر حزن وهوان تبدلت في ثوانٍ إلى فرحة وعزة، فما بالك لو كانت بأيدينا؟
وقبل أن تلوموا البسطاء على تصفيقهم لإيران اليوم فاسألوا مجرمينا عن ذلهم من أين أتوا به؟ فوالله ما لمعت إلا بانطفاء جذوتنا
أن نقاتل جميعا خير من أن نفنىٰ فُرادىٰ
قيمة هذه الصواريخ ليست في عدد من ستقتلهم، بل في عدد من ستجعلهم يقررون الهرب إلى الأبد من فلسطين. لقد قال إسحاق رابين إن إسرائيل تموت حين تتجمد الهجرة، فكيف لو رأى الكيان الصهيوني بعد طوفان الأقصى وهو يعيش أكبر هجرة عكسية بتاريخه!
يلومونه على مكان استشهاده
وهم من رموه في غيابة الجُب بعد أن طرق جميع أبوابهم وأغلقوها في وجهه.
ألا لعنات الله على من أحوجه إليهم
ألا لعنات الله على كل من خذله
ربّ إن لك في هذه الساعة عباداً يواجهون طواغيت الأرض ومصادر الشر وأعداء الحق والخير
اللهم ثبت أقدامهم وسدد رميهم وأيدهم بجند من عندك وانصرهم نصراً مؤزرا برحمتك يا أرحم الراحمين
{وَكَانَ حَقًّا عَلَیۡنَا نَصۡرُ ٱلۡمُؤۡمِنِینَ}