أهالي مدينتي نبل والزهراء بريف #حلب، بعد تهجيرهم من قبل عصابات الإرهاب المسلحة،
يسيرون مشياً على الأقدام من بلدة لأخرى في طريق لا نهاية لها، وبلا مأوى أو طعام أو شراب، حتى أنهم يفتقرون إلى الحليب للأطفال الرضع.
الإرهاب لا دين له
"الكل مستهدف"
يا أهلنا من الطائفة السنية الكريمة، المسألة ليست مسألة شيعة أو سنة، بل الأصل هو الإسلام.
المعركة معركة وعي قبل أن تكون معركة سلاح وليس هناك وقت للطائفية!
أدعو كل مسلم عاقل لمشاهدة هذا المقطع وتحليله بعقلانية.