إن عجز أهل الأرض عن مداواتي، فأنت أنت دوائي
وفيكَ يقيني ربُّ المُعجزاتِ والمُحال.
أسألُكَ سؤال المُحتاج، وأدعوكَ دُعاء المُضطَّر، وأنتَ يا سيدي على وجع قلبي مُطلعٌ وشهيد، لستُ أكثر الناس بلاءً أعلم، لكن ليس لي ربٌّ سواك أدعوهُ فيستجِيب
وأنا يا ربِّ
عبدُكَ الذي لا حولَ له ولا قوةَ إلَّا بِك، أرجوك الطُمأنينة التي تمحي ذُعر قلبي، وذاك الأمان الذي يطرُد الخوف مِن روحي، والسلام الذي يأتي كافيًا شافيًا لكل بأسٍ أصابني أرجوك رحمةً بعدما مسَّ الضُرُّ كُلي فأنت وحدك تعلم بأنينِ الفؤاد الذي طال
«لا تُخيّب لي مسعى، ولا تصرف عنّي غاية، ويسّر لي السبيل لأتمّ مسعاي، وهيّئ لي الطريق لأبلغ غايتي، وارزقني البصيرة حتى يكون جهدي في محلّه، وارزقني الصبر على بذل هذا الجهد.
يارب بلّغنا ما نريد»
اللهم احفظنا من شتات الأمر، ومس الضر، وضيق الصدر، وعذاب القبر، وحلول الفقر، ولا تجعلنا اللهم ممن ينساك وقت الرخاء، ولا يذكرك إلا وقت الشدة، اللهم استجابة لكل دعاء وتيسيراً لكل أمر وفرجاً لكل ضيقٍ وهم، وسعةً بالرزق، وصواباً بالقول والعمل
اللهم ارزقني رزقًا واسعًا طيبًا مباركًا فيه، من حيث أحتسب ومن حيث لا أحتسب، وافتح لي أبواب فضلك التي لا تغلق، ويسّر لي ما ظننته صعبًا، وبارك لي فيما أعطيتني.