الجلافة ما تناسبني نهائيًا انا اعيش على الحب والدلال ما اقدر استقر في بيئة جلفة اعرف طبيعتي واعرف ان روحي ما تعيش على الشح العاطفي ولا تستوطن الأماكن اللي يشح فيها بالود
على حروة بكاء وتنهيدة وغصة وضيقة بال
وعلى رجوى الرحاب تمرّ صدري كل فجرية
تمرّ سنين من عمري وأنا في وحشة الترحال
أخاف من التعلق والقسى والدمع والكيّه
يعذبني شعور أن الشعور أحيان ما ينقال
وشعور إني على وعر الطريق أحيان منسيه
لا شيء يعادل الاطمئنان الذي تناله بعد أن تخلع من قلبك التعلق بالأسباب الدنيوية، وتوقن حق اليقين أن الأمر كله بيد العزيز الحكيم، وأنه إذا شاء شيئًا وقدره فما الخلق إلا وسائل تجري من خلالهم إرادته