الحين ما لك في دجا ليلي شموع
ولا بـ نهاري لك شروق اعتيادي
ما للحنين بخاطري صوت مسموع
ولا حروف اسمك تجول بـ فؤادي
ماعدت متضايق ولا عدت موجوع
قبل سنه بالضبط وقّف حدادي
مثلك مثل حاكم عن العرش مخلوع
لك عهد لكن صرت هالحين عادي
بعد ثلاث سنين والوصل مقطوع
راجع تظنّ العذر يمحي التمادي؟
ليه انتظرت سنين واقبلت بدموع
تقول عذّبك المدى .. في بعادي!
وينك وانا آدوّر على حجّة رجوع
يوم اشتياقي كان يجرح سهادي…
سريت مسرا الحزين اللي كشف همه
كثر انعزاله عن العالم ودناقه
يسوق رجله يدور للسعه يمه
لعل والا عسى يسلى تغلاقه
على الذي لا امدح وصاله ولا اذمه
لا العهد عهده ولا الميثاق ميثاقه
عشاق ليلٍ يحضن الهم ويلمّه
على طريق اللقى والشوق وعناقه.
لا تنشد الصامت ورى ما تكلمت ؟
من موّت اللي فيك/موّت كلامه
تعبت معك وفيك حتى تعلمت
أن السلامة منك أبرك سلامة
عن الكلام الواجد يكفي الصمت
وعن الملام-الصد-شيخ الملامة
ما عدت ذاك اللي يلين إن تبسمت
أنا خلاص أقوى من الأبتسامة