رغم تجرّع مرارة الخسارة أمام منتخب إسباني مكتمل، أظهر تفوقاً و اكتساحاً في كل شبر من الملعب و في كافة الجوانب التكتيكية و البدنية إلا أن التاريخ لا يُكتب بصفحة واحدة، و سقوط الملوك لا يعني اندثار العرش.
لقد واجه ميسي منظومة كروية إسبانية جبّارة فّرقت بين الحلم و الواقع، لكن هذا التعثر لا يقلل إطلاقاً من كونه من أفضل من وطأت قدمه الساحرة المستديرة.
إن القيمة الكروية لـ ليونيل ميسي أكبر بكثير من مجرد شوطين أو كبسة زر في تاريخه الممتد؛ عبقريته التي أذهلت العقول لعقود، و لمساته التي تجاوزت حد الخيال تبقى عصية على النسيان أو التشكيك.
لقد انتصرت إسبانيا باستحقاق وبسطت هيبتها، لكن ميسي يظل الأسطورة الخالدة التي تحلّق فوق حسابات الفوز و الخسارة، و الاسم الذي سيبقى مرادفاً لسحر كرة القدم إلى أبد الآبدين.
‼️
لماذا بكيت؟ ماذا كان يدور في رأسك؟ لأن الأرجنتيني عندما رآك تبكي، بكى معك
🗣️ ميسي:
"بصراحة، أعتقد أنها المرة الأولى التي أبكي فيها داخل الملعب، كانت مشاعر كبيرة بسبب الطريقة التي جرت بها المباراة.
كنا في موقف صعب جدًا، ولم نكن نريد أن نغادر، ولم نكن نريد أن تنتهي مشاركتنا في كأس العالم.
أعتقد أنها كانت لحظة تنفيس عن كل ما بداخلنا، وشعورًا بالارتياح، ثم عندما رأيت عائلتي، والجماهير، وزملائي، انفجرت مشاعري ولم أتمالك دموعي." 😢