أول ما تلاقي نفسك مكمل في دُعائك برغم إن كل الأسباب الكونيه بتقولك صعب و مستحيل ، اعرف إنك وصلت لمرحلة اليقين.
وهي مرحلة آخرها حاجة واحدة بس : "قد أُوتِيت سؤلَك".
ساعات بتغافل إن ليا نصيب في الدنيا خبّأه الله لي، فيؤرقني الانتظار،
ثم أعود فأدعوه أن يوسع على قلبي باليقين، وأن يأتيني من الخير ما تقرّ به عيني ويرضى به قلبي.
ردد كثيراً
اللهُم هب لي مُلكاً ، و جاهاً ، و هب لي مالاً وافر ، و هب لي تسخيراً ، و هب لي عوناً وقوة ، و هب لي سعادة وما تمنيت و سخر لي الأسباب و الأشخاص و الأماكن ولا تجعلني ضائعة لا أملك جهةٍ ولا بوصلة ، ياربّ دلني ووجهني ، اللهُمَّ دلني إلى من أراد بي الخير و دله عليّ.
اللهم اغفر لي ولمن اغتبته وظلمته واسأت إليه بقصد او بدون قصد اللهم تجاوز عنا وعنه، اللهم إني تُبْت إليك من ذنب الغيبة والنميمة، فاقبل توبتي واصفح عنّي يا رب العالمين. اللهم اكفني شرّ مجالس الغيبة، وأبعدني عنها وعمّن اعتاد عليها، واسترنا بسترك يا حي يا قيوم
«اللهمَّ ذَكِّرْ بنا مَن يدعو لنا من أوليائكَ وأحبّائكَ، وذَكِّرْ بنا مَن تُفتَحُ لأصواتهم أبوابُ السَّماء، وذَكِّرْ بنا مَن لا تُرَدُّ لهم دعوةٌ أبدًا، وذَكِّرْ بنا مُجابِي الدعاءِ عندك، وسخِّرْ لنا دعاءَ الصالحين»