@alshammr_i التبعية العمياء لرموز التراث وكأن اقوالهم دين يتعبد الله به هو سبب الخرافة والدروشة وتحريف الدين.
تركوا كتاب العزيز الحكيم وتمسكوا بروى فلان وافتى علان.
لو كان للرجل أو المرأه أن يُدان بجرائم أفراده
لكان الرجال أولى بالإتهام ..! فمعظم رموز الطغيان
والفساد في القرآن رجال ، ولكن القرآن أعدل من
ذلك ، فلم يُحمّل جنساً وزر جنس ، بل حمّل كل
إنسان وزر عمله
ربط فساد المجتمع وصلاحه بالمرأة من أعظم
جرائم الإنسانية والفكرية وأشد أنواع الإفك
لماذا يكن الكثيرون العداء للعلم؟
أتعجب أحيانًا من حجم العداء الذي يُكنّه بعض الناس للعلم، وكأنهم يسيرون بعكس الاتجاه الذي سارت فيه الحضارة الإنسانية عبر القرون.
العلم ليس رأيًا ولا انتماءً ولا شعارًا سياسيًا، بل محاولة مستمرة لفهم الواقع كما هو، لا كما نرغب أن يكون. ومع ذلك، نجد من يرفض الأدلة لأنها تصطدم بقناعاته المسبقة، أو لأن الحقيقة تفرض عليه مراجعة أفكاره.
المشكلة أن الوهم يمنح إجابات سهلة ومريحة، بينما يطالب العلم بالتفكير والبحث والتواضع والاعتراف بإمكانية الخطأ. ولهذا ينجذب كثيرون إلى القصص المريحة أكثر من الحقائق المزعجة.
التاريخ مليء بأناس حاربوا العلم ثم انتهى بهم الأمر إلى استخدام ثمار ما حاربوه. فالواقع لا يتغير ليناسب قناعاتنا، بل نحن من نُجبر في النهاية على التكيف مع الواقع.
ربما لا يكون السؤال: لماذا يتقدم العلم؟ بل لماذا يصر بعض الناس على الوقوف في وجهه؟
وش يخلي الانسان يوصل لهذه المرحلة من التشّفي !!
في علم النفس، عندما يصرح الشخص بأنه "متحمس" لرؤية شخص آخر يحترق أو يتألم، فهذا تعبير عن طاقة غضب وسادية مكبوتة في الأعماق. لولا وجود هذا المغلف الأخلاقي (أن المستهدف امرأة عاصية كاشفة)، لَما تجرأت صاحبة التغريدة على كتابة هذا الكلام علناً؛ لأن المجتمع سيتهمها بالقسوة والوحشية.
وبفضل "الرخصة الأخلاقية"، تحولت هذه الرغبة السادية في التشفي إلى "جهاد إلكتروني" وغيرة على الدين في نظر نفسها، فنامت مرتاحة الضمير وهي تعتقد أنها نصرت الحق، بينما هي في الحقيقة قد أفرغت شحنة من العدائية اللفظية الصرفة.
مطوع ما تكلم عن المرأة ،،، مات
المرأة اللي تتكلم عنها اللي تريدها حد يأمرها و يمنعها و يراقبها و يضربها و يشكلها على يده للاسف ما اسمها مرأة
اسمها طفلة عمرها بين الـ ١٢ الى ١٦ سنة
اما المرأة تريد رجل
يحترمها
يقدرها
ما يبخل عليها
يساندها
يثق فيها
يشجعها
اما المرأة اللي تريد التكاثر و المال
أنا ما عندي اي فكرة من اي حساب تتواصل معاها و فكرت كل النساء كذا
OF يمكن 🤔
تبسط ذنوب الرجل و إن عظمت
تكبير ذنوب المرأة و إن صغرت
الكائن المذكور قذف ملايين النساء اللي يمرضون و حرض و شكك فيهم مع ذلك الرجال يدافعون عنه إنه مجرد خطأ و عادي الإنسان يخطئ و يصيب لكن لما تكون امرأة ينقلب الحال إلى طعن و تحريض و إرهاب و شيطنة
وله ما في أخبث من ذكور العرب
أعظم مشروع ممكن تشتغل عليه في حياتك هو «جودة حياة أهلك» عندما تكون الشخص الذي يرمّم علاقتهم ببعض، يقوّي الروابط بينهم، يزرع الضحكة، ويجعل البيت مساحة آمنة للكل.
مسؤوليتك تجاه أمك، أبوك، وأخوانك، وأخواتك هي حقيقتك التي ستبقى، وكل تحسين بسيط تفعله في علاقتك معهم هو نجاح يفوق أي نجاح وظيفي أو مادي.
ظننتُ طويلًا أن كثرة القراءة تكفي، خاصةً أنني كنت أقرأ ما يثبت يقيني، حتى أدركتُ أن نوع القراءة هو ما يصنع الفرق.
فالفلسفة لا تمنحك أجوبةً جاهزة، لكنها تعلّمك كيف ترى، وكيف تفهم، وكيف تفكّر، وكيف تكون إنسانًا.
@faigalsheakh ( فائق الشيخ علي)
واحد من الأحرار، الشرفاء، والغيورين؛
من اولئك الذين تنضح من جبينهم معاني الوطنية، والعروبة، والعزة، والإنتماء، هذا الشخص مدرسة في معاني الكرامة، الشجاعة، والإباء؛
تتابع لقاء أو مقطع له، وبحجم وقدر الألم الذي ينتابك على ما آل إليه العراق، إلا ان نفسك تهدأ وانت ترى أن هناك من مازالوا احرارا يليق بهم العراق ويليقون به؛ ويستحقون ادارته وقيادته 🇮🇶
هذا الرجل عصرته التجارب، وخرج من قلب الألم، ويعي ويدرك ما يقوله بصدق وحرقه!!
فالعراق العربي العظيم، بحاجة إلى من يقوده وهو يحمل هذه الصفات !
تحية إجلال وإكبار لك 🌺
يسعد القلب حين يرى صوتًا دينيًا يرتفع دفاعًا عن إنسانٍ واحد، كما يحدث حين تُدين مؤسسات كالفاتيكان أي اعتداء على الحياة البشرية، ومعها مواقف مشابهة من ديانات مختلفة؛ ففي تلك اللحظات يبدو الضمير الديني قريبًا من جوهره: حماية الإنسان لكونه إنسانًا، لا لكونه منتميًا.
لكن المفارقة المؤلمة تظهر حين تزجّ مؤسسةٌ دينيةٌ أتباعَها في أتون صراعاتٍ يُقتل فيها الآلاف، ويُربط مصير جماعاتٍ كاملة بأجنداتٍ خارجية لا تمثلهم؛ وحينها لا يكون النزف في الأرواح وحدها، بل في غياب البوصلة الأخلاقية التي كان يُفترض أن تحميهم.
سلامٌ على لبنان، عروسة الشرق؛ أرضًا أنهكها الصراع، ولم ينطفئ فيها الأمل. ❤️
I almost died giving birth to our daughter.
Forty-two hours of labor. Emergency C-section. I remember the cold of the operating room and the way the doctors wouldn’t meet my eyes. They said if we had waited another hour, one of us wouldn’t have made it.
I woke up stitched, shaking, numb from the chest down.
He didn’t hold my hand. He didn’t cry. He just asked the doctor if the scar would be “permanent.”
When we got home, I could barely walk. I couldn’t laugh without pain shooting through my stomach. I needed help sitting up. He complained that the house was messy. Said maternity leave wasn’t a vacation.
Two weeks postpartum, he stood over me while I was trying to latch the baby and said, “You know women are supposed to give birth naturally. My mom did.”
I thought he was joking.
He wasn’t.
One night I overheard him on the phone with his brother saying, “She didn’t even give birth properly. They just cut her open.”
Cut her open.
Like I wasn’t split in half to bring his child into this world.
When I finally looked at my scar in the mirror, still swollen and purple, I didn’t see weakness. I saw survival. But every time he looked at me, I saw disappointment.
Then it got worse.
He stopped touching me. Started going to the gym every night. Said he “needed a woman who takes care of herself.” I was still bleeding. Still leaking milk. Still waking up every two hours.
One evening he tossed a waist trainer onto the bed and said, “You should start fixing it before it’s too late.”
I asked him what “it” was.
He pointed at my stomach.
I slept in the nursery that night. Not because the baby cried. Because I did.
Now he tells people I’ve “changed” since having the baby. That I’m emotional. That I don’t try anymore.
I almost died. I gave him a daughter. I carry a scar that aches when it rains.
And somehow I’m the one who failed.
I don’t know who I married. I don’t know how to leave. But I know this can’t be what love looks like.
هنا الخليج:
- يخرج الخليجي الكويتي النفيسي ويقول:
{دول الخليج مجرد محطات بنزين}
- يخالفه علي المعشني ويقول:
{لا .. دول الخليج مجرد سوبر ماركت}
- يأتي عبدالله المسفر ويقول:
{دول الخليج كيانات من زجاج}
⚠️في التقاء عجيب مع نفس الوصف الذي أطلقه حسن نصرالله!
- تنجح دول الخليج في حماية أجوائها بنسبة 95%
يطلعون ويقولون لك { دول مستباحة!! }
- تفشل إيران في حماية متر واحد من أجوائها ..
تطلع نفس الشلة وتقول :
{ إيران دولة ذات سيادة!! }
إذا في شيء إيران تملك السيادة عليه
فهي عقولكم الضعيفة المستباحة!
هنا الخليج: القصة الكاملة⬇️
منذ عقود، رسّخ دعاة التشدد في عقول أتباعهم وهمَ تفوّق الانتماء الديني على الوطني، فكان الناتج عقولًا مُسَيَّرة، تُدار كبيادق في أيديهم؛ مرةً تُستَخدم كطابور خامس، ومرةً تنقلب خنجرًا في خاصرة الوطن.
عند الحاجة لا وجود لهم في حياتك، لكنهم يتكاثرون حولك حين يكون لك رأيٌ مغاير؛ فما يزعجهم ليس شخصك، بل اختلاف تفكيرك عنهم.
ومن سخرية القدر أن جلّ ما يؤمنون به موروث، لا ثمرة بحث وجهدٍ شخصي.
بعض العرب ينتظرون من دول الخليج ما يلي:
1- أن تُساعدهم دون أن تنتظر منهم أي مساعدة.
2- أن تُهمل قضاياها، وتنشغل بقضاياهم.
3- أن تتجاهل العدو الواضح الذي يقصفها بصواريخه كل يوم، وتتبنّى تصنيفهم هم للأعداء والأصدقاء.
هذه هي الحكاية باختصار!