في فترة سابقة كنت بحاجة طبيعية كإنسان له احتياجه المعنوي؛ لمن يفهمني ويسمعني تواجده الحقيقيّ والمؤازرة ألقاه في طرف ذاكرتي.. تفاقم الاحتياج حتى ذبل في أجزائي كانت لغتي صامتة بطبعها لا تستجدي، ما يحزنني هو هذا الشُّح الذي يلازم سّيْري وأني أبذل ولا أجد لأنه لا أحد يُذكر يُعول عليه
يارب دائما احتويني بألطافك، ألهمني شكرك كما يجب وتحب، يوم عصيب يليه يوم أتت فيه البشرى وشفت اِبتسامة وسمعت صوت أمي -حفظها الله-يارب لولّاك ما كُنّا شيء لك وحدك الثناء والحمد في كل حال وحين 🤍
اِرتهنت لذكائي الذي حسبته قادني لفهم الدنيا بطولها وعرضها بناسها واختلافها إنها أكبر بكثير مما تصوّرت، ولذلك حتى لو حدود العقل قادرةً تحصيها وحصدت التمرس فيها فلا أفعل، إنهم الفناء والسراب ومَا عند الله خيرٌ وأبقى
برأيي الطرف الذي يقدم الأمان قبل كل شيء في العلاقة وتتجلى في المعاشرة وأثناء الخصام حتى الهجر؛ أسمَى السلوكيات الإنسانية وإلا ما نفع شدة الولع وبراهين الحبّ ومع هذا تتزعزع بوتيرة مستمرة بالخوف؟
لو كان متاح للإنسان العودة بالزمن للوراء بختار طفولتي، العيش في مرح اللّعب وبراءة الأحلام والاحساس بألوان الحياة، تدفق الطمأنينة والنوم بهناء ولا ملامة على البكاء