غديت أدورني بزحمة أفكاري
كني سؤالٍ عجزت ألقى له إجابه
يا غربة الروح طال الدرب بمساري
والعمر يجري ولا أدري وش غدابه؟
متى على اللّٰه تضوى لي أنواري
وألقى الطريق اللي انكتب لي بابه؟
وأشوفني بحلم الهنا وأجمل أقداري
أقطف زهور الحظ عقب الخوف وانيابه
الكتابة عن همومي ذنب أفْشَل في ارتكابه
هكذا حزني أناني .. غير فرحي للّي حولي
كن يا دنيا همومـــك جُمِّعَت مثل الذّيابه
سالـَمَت كل اللي قبلي .. تنتظر لحظة وصولي
كلّ غدرك ما يساوي في موازيني ذبابه
ربّمــا لو أنك وفيتي .. كان أرّقْنــِــي ذهولي!