ممّا قيلَ في المواساة للثعالبيّ:
«فِداك من عاداك، أفديك بالأعزّين: الأهلِ والولد، وبالأنصرين: السّاعد والعَضُد، بل بالعُمدتين: القلب والكبد، بل بالنّفس كلِّها، والمُهجة بأسرِها..»
أكثر شيء أتطلّع له بالمستقبل، أن يكون بيتي حنون بالمعنى والكلمة.. يكون دائم دعائي تحصيل الألفة بين ساكنيه، لا ينقطع ذكر الله منه، تجمعنا غرفة المعيشة أكثر من غرفنا الخاصة، ذو نوافذ كبيرة ودفء شمس، ورائحته الدائمة ريحة الخبز والقهوة والعود. أتوق لتشكيله وجعله كقلبي وقلبه
”إن الإنسان منّا ليحارب طواحينَ هواجسه داخل نفسه، واختلاجات أمانيه، ولواعجَ أيامِه، وهو صامتٌ مطبقٌ فاه عن الحديثِ عنها. وأنه بوده لو يبديها، لكن عزّة الخفاء؛ أهون عليه من يسرِ العلانية“
اللهم يا صمد من لا صمد له، ويا سند من لا سند له، ويا ملجأ من لا ملجأ له، أطعم أهلنا في غزة، وإسقهم من طيب خزائنك الملأى، وارزقهم الهناء بعد الشقاء، والأمن بعد الخوف، والراحة بعد العناء، واستر عوراتهم، وآمن اجسادهم، واسعدهم بزوال الغمة عاجلًا غير اجلا.
اللهم امين.