لم يكن الشيخ حمد بن خليفة قائدًا للبلاد فقط، بل كان رمزًا وطنيًا للشعب ومؤسس هذه النهضة التي نعيشها اليوم.
لن نخرج من جزاك وفضلك بعد فضل الله سبحانه، اللهم اننا شهوده في الأرض فأغفر له وارحمه، وعافه واعفو عنه، وأكرم نزله.
بيان من الديوان الأميري: بقلوب مؤمنة بقضاء الله وقدره، ينعى الديوان الأميري، فقيد الوطن الكبير المغفور له بإذن الله صاحب السمو الأمير الوالد الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني، الذي وافته المنية صباح اليوم 27 محرم 1448 الموافق 12 يوليو 2026، عن عمر ناهز 74 عامًا. https://t.co/tXWvru50tA
Friendly Reminder:
عند ذهابك إلى مكان تعليمك، عملك، استشعر نعمة التيسير، طريق هادئ ومُمهد، قهوتك الصباحية، امتلاء روحك وقلبك ببركة الصباح، قُدرتك على تطوير نفسك وعالمك. يوم جديد مُحاط بالطمأنينة وغارق في النعم. كُن مُمتن لكل أيامك ولحظاتك.