الإنسحاب وإغلاق الابواب وتغيير الأماكن ليس دليلاً على وجود البديل بل هي مرحلة الإلتفات للنفس بعد استنزاف الفرص
وفي رواية أخرى:
«عطيتك من كرم قلبي وأنا ماني بـ حاتم طيّ
أحاول فيك لكني عجّزت أعرف مفاهيمك»
اِنتهى أيام العزاء ولكن عزاء قلوبنا باقٍ لن يرحل ابد
اللهم ارحم قلبًا كان بيننا عطوفًا رحيمًا حنونًا كريمًا
اللهم ارحم من لا يُذكر اسمه إلا بالخير، اللهم ارحم
ابوي واكتبه مع الصابرين الذين لا خوفٌ عليهم ابداً
ولا هم يحزنون واجبر قلوبنا واجعلها آخر أحزاننا يارب
هل يوجد جبر لقلب اليتيم ؟ لقلب من فقد اباه وامه ؟ اني اتسال دائما هل تجبره الأيام ؟ السنين والأصدقاء ؟ هل تستمر عليه الأيام بسلام ويبكي يتمنى لو-اباه وامه موجودين يتمنى فقط ان تعود به الحياه ليحضنهم طويلا ويشتكي لهم اللهم ارحم امي وابي بمقدار شوقي لهم
ما بين /
« على خير أشوفك كان حنا من الحيّين
مصير الليالي تجمع الحي مع حيّه »
وبين /
« مصير الزمن لا دار كانك من الحيّين
يعلمك أنا وش كنت والناس وش كانت »
خذت مني الليالي كل شي، عاد انت ما اوصيك
خذ الباقي من آمال الحياه وعطني الأوهام
تعبت من السهاد ومن تناهيدي على ماضيك
لو تنام الجفون من التعب جفن الوله ما نام
طريت وما قسى برد الحنين إلا على طاريك
على "طاري الحنين" غيابك الليله يكمّل عام
سعود مهدي