أكره إني بهذا القدر من الضمير الحي والأصالة فيما يخصّ العلاقات، ودّي أتردّى وأتعامل بالمثل، ودّي أرد الجرح بالجرح والخطيّة بالخطيّة والأذى بمثله، لكن يحصل شي شبه..
-إن جيت أرد الطّعن قفّيت هارب، الجرح فيهم لكن الدّم منّي -
يومًا سأرحلُ دونَ أدنى معذِرة
هي سَكنةٌ.. بل سَكرةٌ
وأصيرُ من دنيا الأنامِ مُغادِرة
فإذا حُملتُ على الحِدادِ
وسرَوا بجُثماني نحو المقبرة
فاعفو عن الزلاتِ منّي تذكروا
عهدًا قضيناهُ طِيبٌ معشِره
مُدُّوا الأكفَّ بذي الدعاءِ، تضرّعوا
وسلوا الإلهَ لي مغفِرة.
اللّهُمَّ أنَت ربِّي، لا يخفى عليك ما في قلبي،
فاللهُمَّ طمأنينة منك، وغنى بك ..
يارب أعوذ بك من ضيقة القلب، وشعور لا
يُشكى ولا يفهم ، اللَّهُمَّ أرِح قلبي بما أنت
به أعلم، ولا تجعلني أشكي لمن لا يخشى عليّ من حزني ..
اللَّهُمَّ إني أُفوض دنياي كلها إليك