الايام ظلما والليالي عديمة راي
مشاويرها حرمان و دروبها حرّه
خذت مني اغلى ماتمنيت في دنياي
وخلت لي اللي ماتعوذت من شرّه
انا بخير والله ! لو معي ذاكرة النساي
ماهي بـ الحنين ولوعة الوجد مضطرّه
تفاصيل ماترحم وقوفي ولا ممشاي
وجعها يجي ويروح ويعاود الكرّه
سلامي على اللي متحكمة بـ زعلي ورضاي
و على الغرة الي طوقتني على غرّه
ولا هان عودٍ شوفته تطلق محياي
نسيم الهبوب يداعبة كل ما مرّه
هذي جرته في مرتع الصدر رايح جاي
من ابسط حقوق الحر خطواته الحرّه
يامحبوبتي لا زال كوعي على مركاي
تحلويت صكات الليالي وهي مرّه
انا آجر قلبي في طريقك وآجر خطاي
وآخاف اجرحه ويسيل دمي على جرّه
تغربت … حتى عن ربوعي وعن مرباي
احس الوطن مافيه لا عارض ولا حرّه
بعدك الليالي صوتها صوت عازف ناي
يهيض جروح القلب ويقّلب صورّه
اذا مابقى حنيه تستعيد قواي
حنانيك باللي يقطع الشوق بـ المرّه
وقوف الحياد آستنقصه من سنين صباي
آشوف اهله فـ الغالب اصغر من الذرّه
لا شان الزمان يضرّني واحد من عداي
ولا الغالي ؟ لا سر وضعي ولا ضرّه
لو الموت مرّه ، ماتعنيت في دنياي
انا اشوف لي حيين ماتوا ، ميّه مرّه
إن رحت يا كثرهم وان جيت ياكثري
ضاقت بيّ عْيونهم لو كنت وحداني
تعبت و أزريت ما ملّيت من صبري
ليت الذي راح مني كثر ما جاني
أحيان ودي أطيح من التعب وأزري
وتشيلني عزّتي .. وسلوم جدّاني
ما كني اللي كنت ضحاك ومزوح
ويطربني القمري ليا منه سجع
ارقد لا من راحو العالم سروح
واقوم لا شفت الكل في بيته هجع
وشلون ادقق فـ السوالف والجروح
وانا من الغالين صايبني وجع
ما عاد اوقف في طريق اللي يروح
ولا عاد اوقف في طريق اللي رجع
تعشمّت في وجهك لأن ماهو بـ وجهين
صدوقٍ تصير الناس لا جيت « كذابه »
أنا مابقى لي غير ضحكة ودمعة عين
تناقض مشاعرها لكن معك تتشابه
متى ماخذلك الوقت دوني خذ الثنتين
أنا واحدٍ .. مايذخر بـ شيءٍ لأحبابه
سراب الطريق ولفتة العالم الغاوين
وأنا وأنتِ وأحداث الليالي وماشابه
مثل من يداري دمعته بالرموش بزين
من الخوف لا يرمش وتنزل من أهدابه
يدينك عطاها الله حدودٍ لـ غير يدين
بـلادٍ تضمّ الطير … لا فارق إسرابه
وأنا ديرتي ، وحدودها يدينك الثنتين
فـلا تعاتب المِبعد لو أشتاق لـ ترابه
يشابة طاري الذكرى ، كبيراً خانة التعبير
يسولف عن بلاده عقب ما عداه استحلوها
بعد طراك عندي من كذا ليلة بلا تفسير
يلبسنا الخطايا الموجعه ويقول شلوها
مشاريهه علينا من زعل ولا فـ نكرم غير
انا وياك قصه لو تزيد احداث ملوها
ولا تندم ولا يطري عليك تحس بتقصير
ولا لك ذنب هذي سنّه للبدو سنوها
تجمعهم مزاهير الفياض إذا اكتست نوير
ولحظات الموادع لا حظرت معاد ثنوها
وحن بدو رعينا فـ المشاعر في زمان الخير
ويوم استجذبت قاع الغلا والقدر خلوها
نزلنا فـ الموده منزلً ما جاه غير الطير
وشدينا من قفور الموده يوم دلوها
لكني كل ما ناحرت لـ علومك هبوب عصير
تمادو بالعلوم اهل الشماته لين قالوها
قسم بالله مفرحني شعور انك هناك بخير
مثل فرحة فقيراً حاجته منه استغلوها
اذا وقف بعيد وشاف بنته من بعيد تسير
ضحك ، لا شافها تضحك لـ اهلها الي تبنوها
عفى الله عن كلام في حنايا الصَدر ما ينقال
تركته لـ الزمن لو هو ثقيل وجمرته حيّه
وعفى الله عن هموم ما تخلي مستريح البال
يعيش أيام عمره في صفا ذهن وصفا نيَّه
وعفى اللّٰه عن هواجيس توقف بي على الاطلال
تعيد الذكريات اللي مع الأيام . . منسّيه
تدلّلي وتبختري في باحة القلب الفسيح
يا ام العيون اللي حلاها كل يوم نحايله
انا على مبداي ماشي ما يصح الا الصحيح
واكبر صحيح اني وراها لو في عز القايله
يعيش باللذات من غامر وانا باني ضريح
متساوي عندي معاك الموت مثل الطايله
انتي مهمه والمهم اني معك ماني شحيح
سلمت لك قلبي وقلبي في هواك الراي له
تستاهلين من الكلام العذب وكبار المديح
والمدح من مبطي على حسنك تراني قايله
لو إن صوتي ف اخر الايام مايل للجريح
اخايل الضحكه وعايش في ظروف مخايله
انا صريح وغلطة الشطّار في القول الصريح
في عالمٍ متعدد أوجه والبشر متحايله
اكبر مصيبه في الحياه إنك تحب لك مليح
ما تقدر تردّه .. ( ب زينه ) كل شيٍ نايله
قال المثل بابٍ يجيب الريح سدّه واستريح
وبابٍ يجينيَ منه ريحك من حلوقه شايله
في حضورك ايامي هنيّه والبقيه في قريح
في قريح هالدنيا واهلها والليال المايله
يا كثر ما تكره عيوني شوفة الطيّب يطيح
لكن مطيحي فوق صدرك يا كثر رجواي له
وقفت اتأمل وأذكر الماضي المشهود
بعد ما تعافى القلب من جرحه العاري
تموت الورود اليانعه والحنين يزود
لا مريت مدهاله وخانتني أنظاري
أنا والله اللي لا طرى الطاري المعهود
أردد بعال الصوت يا حي هالطاري
غلاي القديم أفنيت له عمري المحدود
ما خلاني أكمل للأحلام مشواري
تمادى بزوده وأبتلى قلبي الملهود
يطبطب على البايع ويضحك على الشاري
يلوم الظروف القاسيه والليال السود
يمثل علي وأنا بتمثيلته داري
على قلبي الشايب يا ليت الشباب يعود
يا ليت يعود وياخذ برجعته ثاري
ما تغفي جفوني يوم كل الجفون رقود
لا طفيت نار الشوق ولا طفت ناري
أنا بيني وبين الحزن والحنين عهود
لو أنسى حنيني ماني بناسي أضراري
أنا غصن لو ما حركتني هبوب النود
وأنا مغترب حتى لو أعيش في داري
أنا مدري أنا الفاقد أو اني المفقود
تراني ما عاد أعرف يميني من يساري
ما ساعدني بمشاكلي حظي المقرود
أخذ لذتي مني وذوقني أمراري
رحلت بمراكيب الخيال وقطعت حدود
حدودٍ محدٍ غيري على قطعها ضاري
أسولف عن أفراحي وأنا خاطري مضهود
وأغني مع أحزان الوله وأعزف أوتاري
أنا والسنین الماضيه طارد ومطرود
ونبضات قلبي كنها صوت قيثاري
يا كيف أتخطى والهموم أثقل من الطود
ويا كيف أتحمل غربتي وأنهي أسفاري
مصير الفراق اللي مثل قسوة الجلمود
يجنّب مباني فرحتي سيله الجاري
أبصبر على الفرقا ما دام الصبر محمود
لو يطيح قدر الحب ما طاح مقداري
أبضحك بوجه الحزن لو ينقل البارود
وبهدم جداره قبل لا يهدم جداري
له سنين يظلمني ويحشد علي حشود
ما يرتاح باله لين ما يسبر أغواري
جحدت الحزن يا لين صار الحزن مجحود
مع ان الحزن في قلبي أقرب من أزراري
معي ربي الباري لو انه معاه جنود
لو الصبر يتركني معي ربي الباري
تضيع الدروب ومالي الا الله المعبود
لو أسري وأنا مدري على وين أنا ساري
يا بلسم معاناتي ويا فرحة المولود
يا غاية طموحاتي ويا دفتر أشعاري
أمانتك يا راع الوعود القديمة عود
على الموطن المقصود يا موطن أسراري
لا تخذل عريب جدود دامك عريب جدود
دخيلك لا تخذلني ولا تخذل إصراري
مشيتك وعنك ردني دربي المسدود
ورياح الزعل في رجعتي زالت أثاري
متى بالوصال تجود يالغايب الموجود
متى بلتقي بك بعد ما أقفت بك أقداري
ما يحتاج أوضح لك وأعلمك بالمقصود
يا داري عليك الله وأمان الله تداري
دخيلك قبل ما يرتخي حبلي المشدود
وقبل ما الظلام الدامس يطفي أنواري
دخيلك قبل تطعني بسيفك المجرود
وقبل لا أكشف أسراري وأعلمك بجهاري
دخيلك تعوّد ولا تزيد الصدود صدود
تعال لـ بساتين الغلا وأحصد أثماري
على شوقي الواجد سنين الغياب شهود
أخذ سيرة الأشواق من موجز أخباري
على بابك المردود والمذهل المرصود
الأشواق تجبرني على أمره إجباري
هذا قصرك المتهالك وبابه المردود
الا يا كثر ما ماتت قباله أزهاري
هذا حبك اللي كنت أحنه من المنقود
عليه البشر تخطي وأقدم له أعذاري
أحنك من الحساد لو ماني المحسود
وأغالطهم بشوقك وأنا سامع وقاري
تراني على خبرك وحبل الغلا ممدود
ولو تقصر الأشبار ما تقصر أشباري
يا مستقبل آمالي عليك الأمل معقود
لا مريت بالي ساهت وتاهت أفكاري
لا يا ريحة المسك المعتق ودهن العود
لو أكررك ما والله أمل تكراري
محافظ على ذكراك ومقيده بقيود
مع انك تناسيت المحبة وتذكاري
يا أول غلا بأعماقي وآخر العنقود
مثل ما تماري فيني بحبك أماري
صدودك عن عيوني ترا ما وراها فود
أنا أخاف من بعد الصدود أفقد أبصاري
أنا ببذل المجهود وأنت أبذل المجهود
مثل ما زرعت أقفارك أنت أزرع أقفاري
أخاف اتأمل وأذكر الماضي المشهود
ويرجع على القلب الشقي جرحه العاري
ظبيٍ يتّعب مداويره
و وصاله أبعد من شبوحي
المح بقايا تباشيره
في كل جرحٍ من جروحي
كنت اتبعه لو مشاويره
ضياع عمري و مصلوحي
ماهو مبدّى على غيره
إلا مبدّى على روحي