السعوديون اعتادوا على مؤامراتهم؛
من حرب صدام إلى تداعيات 11 سبتمبر ومن ثم إرهاب القاعدة وبعدها محاولات إشعال الفتنة الطائفية ووصولاً لصواريخ ومسيرات الحوثي
تتغير التهديدات وتتبدل الأدوات ونهايتهم الخسارة بفضل الله ثم حكمة قيادتنا على مر السنوات..
يرددون السعودية ليست قضيتي.
نعم، وألف نعم. ولن تكون قضية إلا لأبنائها وبناتها.
راجعوا التاريخ، نحن من حمى هذه الأرض الطاهرة، لا من يخلع يده ساعة الخطر ثم يمن بتعاطفه.