اليوم وبكل يقين وعن تجربه أؤكد لكم
إن الغائب الأحب لك إللي ودعته وإنت مو راضي
وكنت تجاهد غيابه ، ماراح تنتهي الحياة
إلى أن يأتيك من جديد ثم يخرج من حياتك
وإنت راضي تمامًا
لن تشعر كيف للمرء أن يمُوت عدة مرات في آنٍ واحد لمعرفتهُ الحقيقة القاسية ولكنهُ يُحاول في شَتى الطُرق إخفائُها ليتمكن من إدخال الهواء في صدرِه و لن تُدرك كيف للتحدِيق والتمعُن أن يخلق جرحًا غائرًا لا يتمكن من سَدّه.