الشي الوحيد اللي أتمناه من بين كل الاشيااء،أني اموت موتة طيّبة في مكان طيب على حال طيّب ويرضي الله عز وجل، اتمنى فعلاً بأن الله يسخر لي ناس تدعو لي بعد موتي ناس تدعيلي بلا ملل ، وتتصدق عني وتكون سيرتي حسنة بين الناس، اسأل الله ان يرحمني وإياكم فوق الارض وتحت الارض ويوم العرض
يا رب، إن هذه الدنيا كبيرة، وقلبي صغير.. رحمتك واسعة، وصبري يضيق.. أعلم أن علمك بأمر الدنيا وأمر قلبي لا يعجزك، فتولني.. فإني أرجو السير عن هذه الدنيا بقلبٍ سليم، وقلبًا تحبّه.
توضيح:
الذنوب في العالم الافتراضي حقيقية
وليست افتراضية
فاحرصوا على غض البصر
واحذروا الاختلاط المحرم
والعلاقات المحرمة بكافة وسائلها ومستوياتها
وتذكروا قول الشاعر
فلا تكتب بكفك غير شيء يسرك في القيامة أن تراه
بمناسبة انتشار الألفاظ السيئة بين القريب والبعيد تحت مُسمَّى المزاح..
قال نبينا ﷺ:
"لا يستقيم إيمان عبد حتى يستقيم قلبه، ولا يستقيم قلبه حتى يستقيم لسانه".
احفظ لسانك.
أنت لا تحتاج إلى اي اقتِباس مطلقًا
لتحفيزك حَتَّى تُقيم الليل!
أنت لا تحتاج تذكيرًا يَومِيًّا بأنَّ هُناك
مَن يُنادي مِن فوق سَبع سَماوات:
هَل مِن تائِبٍ؟ فأتوبُ عَليه
هَل مِن مُستغفِرٍ؟ فأغفِرُ له
هَل مِن أحَدٍ له حاجَةً؟ فأقضيها له
لا تُخبر أحدًا عن معَاصيك التي ارتكبتها لثلاثة أسباب:
- أنها ليست مجالًا للفخر!
- أن البَشر لا ينسون وإن تُبت
- أن النبي ﷺ قال: "كل أمتي مُعافى إلا المُجاهرين"
أيستُرك الله وتفضح نَفسك!
أحيانا يقتلع الله جذورك من أرضٍ اعتدتها ليزرعك في تربةٍ أنقى فتظنّ أنك فقدت، بينما الحقيقة أنك بدأت تنبت من جديد.
(لعل اللّٰه أخذ ليُعطي، وأبكى ليُضحك، وحرم ليُكرم، وابتلى ليُجزي)
فكل ما يبدو للإنسان فقدًا أو ألمًا في الحياة الدنيا هو في حقيقته تدبير إلهي ينتهي بالخير والعوض
الخلوات الصالحة تقربك إلى الله عزَّ وجل
الخلوات الصالحة تملأ قلبك سكينة وطمأنينة
الخلوات الصالحة لها تاثيرًا بليغًا في إصلاح القلب
قال أحد السَّلف:
إن أطعت الله في السِّر = أصلح قلبك، شئت أم أبيت
وقال الشيخ عبدالسلام الشويعر:
حلاوة الايمان تُكتسب بعبادة السر!
الابتلاء يعلِّمك الأنس بالله
الابتلاء يعلِّمك لذَّة المناجاة
الابتلاء يعلِّمك حلاوة الدُّعاء
كل من عاش الابتلاء يُدرك أنَّ الابتلاءات جميعها مُحاطة بالنِّعم والخير الوفير، قال شيخ الإسلام ابن تيمية: الله عنده من المنازل العالية في دار كرامته ما لا ينالها إلا أهل البلاء!
اللهم اجعلني استيقظ علي خبر يحيي قلبي و ييسر صدري ويمحي حزني يارب بشرني بما أنتظره منك وانت خير المبشرين، يارب ارح قلبي وعقلي ونفسي وجسدي وابعد عني ما يزعجني ربي خفف علي نفسي كل ألم أشعر به ومدني بالصبر ومن بعد صبري فرحة تسكن أعماقي يارب العالمين"
اللهم أنَت ربِّي، لا يخفى عليك ما في قلبي، فاللهم طمأنينة منك، وغنى بك .. يارب أعوذ بك من ضيقة القلب، وشعور لا يُشكى ولا يفهم .. اللهم أرِح قلبي بما أنت به أعلم، ولا تجعلني أشكي لمن لا يخشى عليّ من حزني .. اللهم إني أُفوض دنياي كلها إليك"
اللّهم باعد بيني وبين يوم يحدث فيه ما لا استطيع تحمله، وباعد بيني وبين قدرٍ يصعب علي تقبُله وقرب بيني وبين فرحة قلبي يالله ، ربي اجعلني في عنايتك، فلا يضرني بشر ، ولا يبكيني قدر.."
وفي يوم الجمعه ردد
"يارب أدعوك دُعاءً لا أعرف كيف أرتبه، فأنت تُبصر الفؤاد،وتلمس حاجة قلبي بيدك، فاللهم أياما كما أحب،وحالاً إلى ما هو أفضل،وهماً لا يبقى قائماً في صدري، وفرحة ليس لها إنتهاء،اللهم أمنياتي التي أنتظرها، اللهم طوق قلبي بعقودٍ من الرضا والراحة، والفرح.."