أفتقدك جداً
لكن في الجنة مُتسع لكل الأحاديث المؤجلة
و المشاعر الكامنة بين حنايانا
اللهُم لقاءً تطيب به الجراح
و تُسرّ به الوجوه
و تتعالى به الأصوات و الضحكات ؛
اللهم إتكاءٌ على الأرائك و صوتٌ ينادي :
" سلامٌ عليكم طِبتم فادخُلوها خالِدين "
اللهُم آرحم فقيدي وآغفر له .