@News_Ejazah اشبعوا من بعضكم فالموت لا يعطي إنذار ، واسألوا عن بعضكم فلا أحد يعلم متى سيكون آخر تواصل أو لقاء ، وتحملوا بعضكم ، وعليكم بالتغافل فإن كلمة " يا ليت " لن تُعيد الذي رحل واجتنبوا المعاتبات لأنها ترث الكراهية وتسامحوا وكونوا متحابين دائماً واغتنموا اللحظات. الله يرحمهم برحمته
الرقي يكون في كل شيء ...
في المشاعر ؛ الأخلاق ؛ التعامل ؛
الأسلوب ؛ الحديث ؛ هو شعور تتنفسه ؛
وليس سلوكاً تتصنعه ......
هو سلوك يراه الآخرين في تصرفاتك وأفعالك وليست صفة تصف بها نفسك ..
"لن تتخيل لأي درجة كيف يمكن للتقدير أن يجعل أي علاقة عادية تصبح علاقة مذهلة،كيف تبني جذورا عميقة وقوية تغذيها فقط بكلماتك المقدرة دائما لأي مجهود من الطرف الآخر،أن تقدر المبادرات الصغيرة قبل الكبيرة وأن تجعلها دائما في نظرك ذات قيمة عظيمة،التقدير من أساسيات العلاقات
الناجحة."
الجمال الإنساني ليس في تناسق
الملامح!بل في لمعة الروح، وحركة
الملامح لحظة انبعاث الحياة فيها،
كالابتسامة حين تشرق من الوجه،
والحياء حين يربك الجسد، وتباشير
الفرح لحظة اللقاء، بل حتى الجمود
لحظة التأمل والانسجام هذه الصور
هي التي تلتصق في ذاكرتنا ولا
تغادرها أبدا"
ماوقع من فشل وخسارة لايعني
نهايتك ولاانتهاءمستقبلك مادامك
عملت وتعبت وحاولت فلا عليك،
وإنما ذلك مقدمةلنجاحات كبيرة
وانتصارات عظيمة،هذه هي الدنيا
لافرح دائم،ولاحزن دائم،ولا
خسارة مستمرة،نظر للأمام،وفكر
بماذا ستقوم به،وانهض وتفائل
حينها سيجود عليك الجواد
بفضله ويمنحك من عطاياه.
قد يكون الصمت أبلغ من
الكلامقال أبو الدرداء رضي
الله عنه:تعلموا الصمت كما
تتعلمون الكلام، فإن الصمت
حكمٌ عظيمٌ، وكن إلى أن
تسمع أحرص منك إلى أن
تتكلم، ولا تتكلم في شيء
لا يعنيك، ولا تكن مضحاكًا
من غير عجب، ولا مشَّاء
إلى غير أرب» أي إلى غير
حاجة.
"الاختلاف" جمال آخر لا تدركه
عقولنا كُن على يقين أن من يغير
نفسه ليلائم الآخرين! سوف يخسر
نفسه ويتلاشى ! لاتُحاول أن تغيّر
من أحدهم حتى يُلائمَك ولا تُغيّر
من نفسِك لتلائِم غيرك، خُلقنا
لنتكَامل وليس لنتناسَخ فالإختلَاف
جمال آخر لا تُدركه عقُولنا.. كُن
أنت:" تزداد جمالا"
تعلمت أن لا أسمع "عنهم" بل أسمع "منهم" ، وأن لا أرخي أذني لمن يتحدث في ظهر غائب فالناس قد يحرّفون يلفّقون يغيّرون الحقائق حسب أمزجتهم ودوافعهم، بل أن أحذر من هؤلاء أشد الحذر
هنيئا لمن حفظ لسانه عن الناس وانشغل بنفسه ��ن كل هذا.
يمكن لنفس الشخص أن يحب الصباح ويهوى السهر، أن يتلذذ بالقهوة وبالشاي أيضاً، أن يقرأ الروايات الخيالية ويتفكّر في الكتب العلمية، أن يكون إيجابياً وتعترضه بعض السلبية بين الحين والآخر، أو يكون انطوائياً ولكن في نفس الوقت اجتماعيٌ رائع. يمكن للأنسان أن يكون كُل شيء وأن يحب كل شيء.
قدّس اهتماماتك، قدّر الأشياء التي تجعلك كُل يوم تستيقظ بكامل شغفك، تُسابق الشمس في الشروق، تغرق فيها بحُب دون ملل، حتىٰ لو كانت بسيطة، حتىٰ لو لم يكترث لها العالم، ما دُمت تُحبها، تشتاق إليها، وتجد نفسك فيها، تمسّك بها، اجعلها جزءً لا يتجزأ من يومك، لأنها تنتمي لك وتحمل لمستك.