شرطيّ مرور يجد نفسه أمام موكبين للنظام البائد الأجرامي موكب عدي صدام وموكب وطبان، وزير الداخلية لم يكن يعلم لأيّهما يفسح الطريق وأيّهما يوقف السير، فكان قراره سبباً في تعذيبه والتنكيل به في الشارع
هكذا كان إجرام النظام وهمجيته
عزيزي "المُنظّر الاستراتيجي" من خلف الشاشة،
قرأت تحليلك العميق الذي يقطر حرصاً على "وحدة الساحات"، واسمح لي أن أحيي هذا الجهد الجبار في التنظير، والذي تفوق بلا شك على جهد كل من أرسل السلاح والصواريخ لغزة طوال العشرين عاماً الماضية!
إليك بعض الملاحظات البسيطة لتنشيط الذاكرة:
▫️ عن الوتر الطائفي السخيف: لك كل الحق أن تستغرب! فإيران "الشيعية" تركت كل مشاكلها وقررت أن تسلح وتمول وتدرب فصائل "سنية" في فلسطين لعقود لتصنع منها قوة ضاربة، بينما إخوتنا في بعض الدول "السنية" كانوا مشغولين بفتح مسارات التطبيع البرية، وتصنيف المقاومة كإرهاب، وإرسال قوافل الخضار الطازجة للاحتلال. يبدو أن الخلل الطائفي فعلاً واضح؛ طرف يرسل صواريخ الكورنيت والياسين، وطرف يرسل عبارات "القلق البالغ" على ورق فاخر.
▫️ عن وحدة الساحات والمصير: هل كنت في غيبوبة منذ أكتوبر 2023؟ جبهة جنوب لبنان فُتحت في اليوم التالي مباشرة لتربك ثلث جيش الاحتلال، وجبهة اليمن أغلقت البحر الأحمر والمندب في وجه الملاحة الإسرائيلية وتحدت أساطيل العالم، ناهيك عن مسيرات العراق التي تضرب عمق الكيان. ربما تعتبر إغلاق بحر بأكمله، وتهجير مئات الآلاف من المستوطنين، وتحمل ضربات كبرى في بيروت والحديدة مجرد "أجندات وشعارات" مقارنة بـ "الهاشتاغات" المزلزلة التي تطلقونها.
▫️ عن التخلف والخيانة:من المضحك والمبكي في آن واحد أن يتم اتهام من قدم قادته الكبار شهداء على طريق القدس بالخيانة، بينما يتم التغاضي تماماً عن جيران غزة الذين لم يستطيعوا إدخال زجاجة ماء أو حبة دواء إلا بإذن إسرائيلي مسبق، أو أولئك الذين فتحوا أجواءهم لحماية الكيان. من هو الخائن حقاً؟ من يقاتل ويُقصف، أم من يحاصر ويشاهد بصمت؟
▫️ عن ذريعة "الصبر الاستراتيجي" والخسائر: لو كان المحور قد دخل حرباً إقليمية شاملة من اللحظة الأولى دون حسابات، لخرجتم تتباكون وتقولون: "لقد ورطوا غزة ودمروها من أجل أجنداتهم الخاصة لرفع العقوبات عنهم!".
المقاومة وحروب التحرير ليست نزهة، وتحميل المسؤولية لمن ساند بالدم والسلاح، وتبرئة الجلاد الأصلي (الاحتلال) والميسّر (الأنظمة المتخاذلة)، هو قمة "الوعي" المقلوب.
في النهاية، لا أحد "يحملكم جميلة"، فالمقاومة تقوم بواجبها. لكن "الجميلة" الوحيدة التي نرجوها منكم هي أن توفروا نصائحكم لتوقظوا بها ضمائر القاعدين الذين لم يقدموا لغزة سوى الخذلان. أبقوا في مقاعدكم، فصناعة التاريخ لها رجالها.
ناشط عربي حر:
فلسطين تُقصف ترد اليمن ..!
لبنان تْقصف ترد اليمن ..!
إيران تُقصف ترد اليمن ..!
سوريا تُقصف ترد اليمن ..!
قطر تُقصف ترد اليمن ..!
هو مافيش دولة في الوطن العربي غير اليمن رجال يدافعوا عن الوطن العربي ضد الهيمنة الصهيونية.
#شبكة_𝐓w𝐓_الإعلامية h
صنعاء لا تُصدر بيانات.. صنعاء تصنع الوقائع‼️
بعدما وصلت صواريخها إلى يافا المحتلة، أعلنت بوضوح لا يحتمل التأويل: لا عبور للسفن الإسرائيلية عبر باب المندب، ولا أمن لملاحة العدو في البحر الأحمر، وكل تحركٍ له بات هدفاً مشروعاً.
في زمنٍ يتسابق فيه البعض إلى تبرير العدوان، وتغليف الاستسلام بلغة الدبلوماسية، اختار اليمن أن يتحدث باللغة الوحيدة التي يفهمها المحتل: لغة الموقف والردع.
قال نيلسون مانديلا: "الشجاعة ليست غياب الخوف، بل الانتصار عليه". واليمن اليوم يقدّم نموذجاً لشعبٍ حاصرته الحروب والعقوبات والجراح، لكنه رفض أن يُحاصر في كرامته.
وقال عمر المختار: "نحن لا نستسلم.. ننتصر أو نموت". وهي عبارة تختصر فلسفة الشعوب التي ترفض أن تبيع مواقفها مقابل السلامة أو المكاسب.
أما الرجولة، فليست مؤتمراتٍ صحافية، ولا خطاباتٍ منمّقة، ولا بيانات قلق واستنكار. الرجولة أن تقف مع الحق عندما يصبح الوقوف معه مكلفاً، وأن تقول "لا" عندما يختبئ الآخرون خلف الأعذار.
اليوم، وبينما ينشغل البعض بتقديم أوراق الاعتماد والطاعة، يكتب اليمن درساً في الوفاء والشرف والإباء.
فليتعلم المتخاذلون أن الرجولة ليست ادعاءً، وأن الكرامة ليست شعاراً انتخابياً، وأن شعباً يخرج من تحت الركام ليواجه أعتى قوى العالم، أكرم من أن يُقاس بمن باعوا مواقفهم بثمنٍ بخس.
من اليمن يتجدد المعنى الحقيقي للوفاء:
أن تنصر المظلوم ولو كنت جريحاً،
وأن تواجه الظالم ولو كنت محاصراً،
وأن تبقى واقفاً عندما ينحني الآخرون.
H.C
#تذكير بمن أسقط #عمران، وتواصل مع مشايخ القبائل وحرضهم على التسليم للحوثيين، ثم وجّه الجيش إلى التعاون معهم لقتل #الكلب_الأعرج، كما وصفه في مكالمة مسرّبة، وكان يقصد الشهيد #حميد_القشيبي، رحمه الله وتغشّاه بواسع رحمته.
نُذكّر من لديهم ذاكرة #سمكة
💥💥
نهائي واقعة #الغدير بين أولياء الامام علي صلوات الله عليه وعلى ال بيته الكرام و الذين يختلفون معهم..
استخدمنا جهاز كشف الحقائق لنعلم ماهي حقيقة المختلفين في #يوم_الغدير
@Mp_M_Alhazmi ميزان القرآن يا حيزوم لا يُقاس بالكثرة، فالله ذم الأغلبية - (وإن تطع أكثر من في الأرض يضلوك) ومدح القلة بـ(قليلاً ما يؤمنون) و(قليلاً ما يتذكرون)
الخرافة الحقيقية هي الحقد والتعصب الذي يدفعك لإنكار نص "غدير خم" المتواتر في أمهات كتب الأمة ومسانيدها.