العقل المشغول في كل شاردة وواردة قد يتحول إلى ساحة لا تهدأ.
أحيانًا لا يتمنى الإنسان سوى أن يخلع رأسه من جسده لا هربًا من الحياة بل بحثًا عن لحظة صمت يستريح فيها جسدة وعاطفته من ضجيج الأفكار.
فالعقل المتعب لا يؤثر على التفكير فقط بل يمتد أثره إلى الجسد والعاطفة فيعاني من إرهاق لا يُرى وألم لا يُلمس ومعركة صامتة قد لا يدركها من حوله.
كثيرون يرون الابتسامة وإنجاز المهام والحضور اليومي ولكنهم لا يرون حجم الجهد الذي يبذله الإنسان ليبدو بخير.
لذلك كن لطيفًا مع الآخرين فقد يكون أكثرهم هدوءًا هو الأكثر ضجيجًا في داخله.
#ان هذا الإنسان يعاني .
لا نوبات هلع تدوم
ولا الخوف من الخروج يبقى للأبد
ولا رهبة السفر تستمر كما هي
ولا الوسواس ولا الاكتئاب يثبتان على حالهما
كل ما تمر به الآن، مهما كان ثقيل،
ليس ثابتًا وليس دائمًا
هو حالة تمر بك، ثم تتغير، ثم تخف، ثم تنتهي بإذن الله
تأكد أن تلك اللحظات ستنتهي كما بدأت، وخلف كل غيمةٍ سوداء مطر
وبعد كل تعثرٍ كبير، هناك نجاح ينتظر
وتيقّن أن الدنيا مهما ضاقت، وطال ليلها، فلا بد من بزوغ فجرٍ جديد للحياة
في عمق الخلافات الزوجية تكمن حقيقة يغفل عنها الكثير: خلف كثير من الصراعات المستمرة معركة صامتة بين الواقع والتوقعات بين الشريك كما هو والشريك كما تخيلناه في أذهاننا. فغالباً لا ينشأ الألم من عيوب الطرف الآخر بقدر ما ينشأ من مقاومته للنموذج الذي رسمناه له. ويبدأ نضج العلاقة حين نمتلك الشجاعة لهدم هذه الصور الذهنية، وأن نرى شريكنا بإنسانيته الكاملة بضعفه وقوته بحدوده وإمكاناته كما هو لا كما نرغب أن يكون. فالتقبل أكثر ما يغذي العلاقات أما التوقعات الجامدة فغالباً ما تستنزفها.
#شاورني
كل ما يُدمّر المعنى ببطء هو أذى، حتى لو لم يُخالف الأخلاق.
قسوة على الذات =انضباط
إهمال الذات=تضحية
جلد الذات=تواضع
كبت الاحتياج =قوة
البقاء في علاقة مؤذية =وفاء.
شر متخفٍ بلغة الفضيلة، لذلك لا يُرى.
الوعي والنضج لا يظهر في كمّ ما نُعطيه،بل في قدرتنا على أن نتوقف دون شعور بالذنب. لان التغيير عند الخيّرين يُشبه الخيانة الذاتية.
لنتعلم ان الشر هو العجز عن تحمّل الوعي.والخير ليس مثالية،بل شجاعة الالتزام بالتغيير عندما نحتاج.
تغيير البيئة للأطفال بعد الانفصال قد يكون مصدراً للقلق في البداية لكن طريقة إدارة الوالدين لهذه المرحلة هي العامل الأكثر تأثيراً في تجربة الطفل
فالطفل يتعلم تدريجياً التكيف مع المتغيرات الحياتية واكتساب مهارات التوافق بشرط أن يجد دعماً عاطفياً ثابتاً ورسائل تربوية متسقة وشعوراً بالأمان في كلا البيئتين أن الصمت أو الانعزال المؤقت للطفل في ساعاته الأولى بالمنزل الجديد ليس عناداً بل هو وقت مستقطع يحتاجه جهازه العصبي ليستجمع أمانه النفسي
وعندما يشعر الطفل أن علاقته بوالديه مستقرة ومحمية من الصراعات يصبح أكثر قدرة على التكيف مع الانتقال بين المنزلين دون أن يحمل عبئاً عاطفياً يفوق عمره أو يدخل في صراعات الولاء وشعور الذنب تجاه الطرف المغادر
فالطفل لا يحتاج إلى منزلين متطابقين في القوانين بقدر حاجته إلى والدين قادرين على توفير الاستقرار النفسي والاحتواء والاحترام المتبادل لحظة التسليم والاستلام
إن الأمان الذي يبقى في تفاصيل العلاقة أهم بكثير من المكان الذي ينتقل إليه الطفل.
#شاورني
@shwernisa استشارة المختص تفكك التخبط العاطفي والحوار الواعي يكسر حلقة اللوم المتبادل والوضوح الهادئ يعيد رسم الحدود والاحتياجات بوعي
البيوت بالفعل لا تحتاج إلى معجزات بل إلى شجاعة المواجهة والاستعانة بأهل الاختصاص في الوقت المناسب .
https://t.co/RCazZ1XaMP
@aliarabimd الناس تبحث عن الألقاب للوجاهة الاجتماعية ولتأكيد الذات والهوية وزيادة الدخل من خلال الشهادات ولو سالته عن ماذا درس فلن يجيبك إلا بشكل سطحي
ولذلك اقترح إلغاء شهادات الدكتوراه وشهادات الماجستير واستبدالها بشهادة الاختصاص المهني وتكون الدراسة مهنية بدون القاب ولكن بنقاط وظيفية
" الغموض جميل حين يحفظ خصوصية الإنسان، لكنه ليس جميلًا حين يتحول إلى جدارٍ يمنع الآخرين من فهمه.
وأظن أن الحكمة ليست في أن نقول كل شيء، ولا في أن نخفي كل شيء، بل أن نمنح كل شخصٍ القدر الذي يستحقه من الوضوح.
بعض التفاصيل تُقال، وبعضها يكفي أن يبوح بها الزمن. "
كثير مننا يحسب إن الاستشارة النفسية بس للي "تعبان"،
لكن الحقيقة هي أداة لكل واحد يبي يفهم نفسه صح.
هي رحلة استكشاف لداخلنا، تخلينا نعرف ليش نزعل من أشياء معينة؟
وليش نكرر نفس الأخطاء في علاقاتنا؟
لما تفهم "السيستم" حقك،
راح تعرف تتعامل مع ضغوط الحياة بذكاء وبدون ما تظلم نفسك.
https://t.co/8xy6fC0oUz
#شاورني #استشر_بأمان #استشارات
@shwernisa العلاقة المتزنة تمنحك المساحة الآمنة لتكون أنت بطبيعتك فلا خوف يملي عليك تصرفاتك ولا تصنع يفقدك هويتك وإذا تحولت علاقتك إلى دائرة استنزاف مستمر لمجرد الحفاظ على ذاتك فنحن هنا لمساعدتك على استعادة توازنك واستقرارك
https://t.co/RCazZ1XaMP
المعاناة النفسية أعقد من أن تُختزل في بث مباشر يفتقر بطبيعته للتشخيص العلمي والمعايير الإكلينيكية وأدوات التقييم المعتمدة إذ إن الممارسة العلاجية عملية رصينة تقوم على الفهم المتدرج للسياق لا الاستنتاجات السطحية وحين يتحول الوجع الإنساني إلى محتوى تضيع أحيانًا الحدود الفاصلة بين المساعدة الحقيقية والاستعراض وبين الإصغاء المسؤول والإجابات الجاهزة فالعملية العلاجية في جوهرها ممارسة محكومة بأخلاقيات صارمة تضع سرية الحالة وخصوصيتها فوق كل اعتبار لتمنح العميل الأمان الكافي لمواجهة مشكلاته فالعلاج ركيزته التمكين لا التوجيه يُعيد للعميل أدواته ليصنع نضجه النفسي بنفسه في رحلة ممتدة لا يمكن حصرها في توجيه عابر.
لابد من إعاده النظر في نكهة العيد ..
العيد كما نلاحظ عند الآخرين أصبح عبأ ولم يعد فرحه !!
الأسباب :
- الإنشغال بمواقع التواصل
- مراقبة الآخرين
- ارضاء الآخرين الى درجة المبالغه
- التكلف في الأزياء
- الحديث السلبي أثناء المعايده
- عدم تنظيم النوم يؤثر على حدة المزاج
- قلة الترفيه والألعاب الشعبيه أثناء فترة العيد
- انعدام روح البساطه
( كل ذلك عائق لفرحة العيد وجلب الإكتئاب قبل وبعد العيد )
@psyebtisam طرح جميل في توضيح الفرق بين السمات النرجسية الطبيعية وبين الاضطراب كتشخيص إكلينيكي نحن فعلًا بحاجة لإعادة الوعي بخطورة إطلاق الأحكام دون معرفة أو تخصص فاختزال الأشخاص في مصطلحات تشخيصية يضر أكثر مما ينفع.
الاحتراق المتبادل
بعض العلاقات لا تُدفئ الأرواح،
بل يتحول فيها الطرفان إلى عودي ثقاب؛ يشعل كلٌّ منهما الآخر… حتى الاحتراق الأخير.
فكلُّ طرفٍ يستهلك الآخر وهو يظن أنه يستمد منه الضوء.
هناك بشرٌ لا يلتقون ليضيئوا الحياة، بل ليمارس كل منهم احتراقه في الآخر.
أخطر العلاقات تلك التي تبدأ شرارةَ دفء، وتنتهي رمادَ روحين.
لأنها في أصلها ليست تجاذباً نقياً، بل استنزاف متبادل.
وكل عود يساهم في فناء الآخر، وفي الوقت نفسه يفني نفسه.
تلك هي: العلاقات المؤذية،
والصراعات النفسية، الحسد المتبادل.
أو حتى بعض العلاقات العاطفية القائمة على التعلق المؤذي.
فليس كل اقتراب حياة، فبعض الأرواح إذا التقت… احترقت معًا
في زحمة الحياة…
قد ننجح في أعمالنا،
ونرد على مئات الرسائل،
ونلاحق كل مسؤولياتنا…
لكننا نخسر شيئًا بصمت:
جلسة عائلية
ضحكة عابرة
سؤالًا صادقًا: “كيف حالك؟”
الروابط الأسرية لا تنهار فجأة، بل تتبخر تدريجيًا عندما نستبدل الحضور الحقيقي بالانشغال الدائم.
أعظم استثمار نفسي لأبنائك ووالديك وشريك حياتك
هو دقائق أحياناً يشعرون فيها أنك حاضر بقلبك، لا بجسدك فقط
التدين الرومنسي والنفس الحديثة
في هذا العصر الذي تصاعد فيه خطاب الرفاه النفسي، ظهر لون من التدين يجعل الراحة الداخلية مركز الرحلة الإيمانية، فيتجه الإنسان إلى الصلاة والقرآن والذكر بوصفها وسائل للهدوء وتخفيف القلق أكثر من كونها عبودية لله وتزكية للنفس.
ولا شك أن الدين يمنح الطمأنينة والسكينة، وهذا ثابت شرعًا ونفسًا، لكن الخلل يبدأ حين تتحول هذه الثمار إلى الغاية نفسها، فيصبح السؤال: كيف أرتاح؟ بدل: كيف أعبد الله؟
وفي علم النفس الحديث يوجد ما يسمى بالاستدلال العاطفي، حين يجعل الإنسان شعوره معيارًا للحقيقة؛ فإذا شعر بالسكينة ظن أنه قريب، وإذا فقد الانشراح ظن أن إيمانه ضعف، مع أن الإيمان أعمق من تقلبات الشعور.
وقد أشار الطبيب النفسي فيكتور فرانكل إلى أن الإنسان لا يعيش بالراحة وحدها، بل يحتاج إلى معنى يتجاوز ذاته، وهذا ما يرسخه القرآن حين يجعل غاية الإنسان تزكية النفس وعبادة الله لا مجرد مطاردة الشعور الجيد.
ولهذا فالدين ليس تقنية استرخاء، ولا وصفة نفسية فقط، بل طريق عبودية ومجاهدة وتسليم. فالعبد الصادق يطيع الله في أوقات الطمأنينة والجفاف، وفي السعة والضيق، ثم تأتي السكينة ثمرة ربانية، لا الغاية التي يدور الدين حولها.