جتني وفي صورتها غصه حنين وحنان
هذي هي الساعه اللي ماتمنيتها ..
عيُونها وساع ما ترحم وسيعّ البطان
��ن شرهه الناس والنسناس درايتها ،
صديت عنها وأنا أبيها والله وكله عشان
خايف عليها وخايف لا اهدم بيتها *
اللي خذاها النصيب وفاز فيها فلان
أنا اصدق الناس فيها يوم حبيتها
وعن ذكريات الحبيبه وبين بر الأمان
لو دراي إني بحن ..ما كان خليتها ،
وأنا علي الحرام ..احبها من زمااان
من كثر حُبي لها خايف على صيتها
حنا ضحايا السلوم اماً ضحايا الزمان ؟
مدري ..!وضميت صورتها وشقيتها
طيوفها والأغاني ..لو نستني ما كان
اتشوفني رايح وراجع على بيتها "
كتبت فيها قصيده عن فوات الأوان
سويتها ب اسمها شيله ودزيتها ،