والله إنّكم أعظم خسائري
واثقل اقداري،واوجع ما مرّ على قلبي.
كيف يُنسى من كانو أمانًا؟ وكِيف يهدأ الشوق لمن تركو في الروح فراغا لا يملؤه أحد؟رحلتم لكنكم ما زلتم حاضرين في كل دعوة، وفي كل لحظة حنين، وفي كل شيءِ يذكرنا بكم
ستبقى اسمائكم دعاءً،وذكراكم نبضا، وحبكم في القلب حتى نلتقي.
حين يطمئن القلب بأنه في رعاية الله، تهون كل المخاوف.
وما دام الله حافظًا لعبده، فلا يضره تأخر، ولا يكسره ابتلاء.
في معية الله سكينة لا توصف، وأمان لا يزول.
﴿فَإِنَّكَ بِأَعْيُنِنَا﴾... وعدٌ يملأ القلب طمأنينة.
فاللهم اجعلنا دائمًا في حفظك ورعايتك.
كُل ما في هذه الدُنيا لا يساوي شيئًا أمام الأستقرار الداخلي ، طمأنينة القلب ، سكينة الروح ، النومة الهنيئة ، أن تسأل الله شيئًا فاسأله هذه الرحمة أولًا❤️🕊️