قال عامر بن عبد قيس:
"أربع آيات من كتاب الله إذا قرأتهن مساء؛ لم أبالِ على ما أمسي.. وإذا تلوتهن صباحا لم أبالِ على ما أصبح:
١- {مايفتح الله للناس من رحمة فلاممسك لها ومايمسك فلامرسل له من بعده}
٢- {وإن يردك بخير فلا راد لفضله يصيب به من يشاء من عباده}
٣- {وما من دابة فى الأرض إلاعلى الله رزقها}
٤- {سيجعل الله بعد عسر يسرا} ".
- عيون الأخبار - (٣ / ١٨٤).
اللهمَّ أطلق لساني في حفظ القرآن.
اللهمَّ مكني منه وعلمني منه ما جهلت وذكرني منه ما نُسيت.
اللهمَّ أجعل قرة عيني القرآن.
اللهمَّ أجعلني من أهل القرآن.
اللهمَّ أجعل القرآن لي رفيقًا في قبري، نورًا على صراطي، شفيعًا لي عند حسابي.
اللهمَّ اجعل القرآنَ أنيسي في الدنيا، ونوري في القبر، ولا تحرمني لذّةَ سماعه ما حييت..
اللهمَّ داوِ به قلبي، وفقِّهني فيه، وعلِّمني منه، وارزقني صحبته حتى ألقاك.. 🌿
زوجة أخي كلما رأت والدتي الحبيبة دعت لها بهذه الدعوة ( الله يمتعك متاع الصالحين )..
فلما بحثت عن معنى هذا الدعاء ( متاع الصالحين ) وجدت أنه لكل شخص استمتاعه بالدنيا ولكن مع فعل الأوامر الشرعية وترك النواهي ، ويكون صحيح البدن وصحيح القلب مستحضرا تذلله بين يدي الله ..
ما أجمل أن يستمتع الانسان بدنياه مع المحافظة على دينه ..
من أحبك، أوصاك بالطاعات..
تأمل قول رسول الله ﷺ لِمعاذ:
يا معاذ!
والله إني لأحبُّك..
أوصيك يا معاذُ لا تدعنَّ في دُبر كُل صلاةٍ أن تقول: اللهُم أعِنِّي على ذكرك وشُكرك وحسن عبادتك
(لا تنسوا أمواتكم من بركم وإحسانكم)
لا تغفلوا عن بر والديكم بعد الموت، ولو تطاول العهد، وكذا من فقدتم من الأهل والأولاد والإخوة والأخوات.
في كل دعوة أشركهم معك، وفي كل صدقة أشركهم معك، ولو بجزء يسير.
إذا أخرجت صدقة ولو تمرة -فالتمرة الطيبة تكون عند الله كالجبل العظيم كما ثبت في الحديث-
انو في نفسك أنها عنك ووالديك، وأهلك وأولاد، وإخوتك وأخواتك.
أو اجعل صدقة خاصة عنك، وصدقة أخرى عنهم.
وهذا والله من أعظم البر والوفاء بأقرب الناس.
-تأمل هذه الواقعة العجيبة:
ماتت زوجة الحافظ المقريزي وهي شابة، فترجم لها، وقال: "وكنتُ أُكثر الاستغفار لها، فأُرِيُتها في المنام، فقلت لها: يا أم محمد الذي أرسله إليك يصل (أي: الاستغفار).
قالت: نعم، في كل يوم تصل هديتك إِليَّ.
ثم بكت وقالت: قد علمت أني عاجزة عن مكافأتك.
فقلت لها: لا عليك، عمَّا قليل نلتقي".
اللهم اغفر لآبائنا وأمهاتنا وأحبابنا، وارحمهم، يا رب العالمين.
(أنفقي، ولا تحصي فيحصي الله عليك)
حديث عجيب جداً في البذل والإنفاق
قالت أسماء بنت أبي بكر رضي الله عنهما: قال لي النبي ﷺ:
"أنفقي، ولا تحصي فيحصي الله عليك، ولا توعي فيوعي الله عليك". وفي رواية:" ولا توكي فيوكى عليك".
وفي رواية:"ارضخي ما استطعتِ".
#متفق_عليه
(لا تحصي) أي: لا تحصي ما تنفقين، حتى لا تستكثريه، فربما امتنعت من الإنفاق .. ولا تتكلفي معرفة قدر إنفاقك، أو لا تَعُدِّي ما تتصدقين به، فيحصي الله ما يعطيك.
(لا توعي) أي: لا تجمعي المال في الوعاء وتدخريه بخلا به خشية النفاد.
(لا توكي) أي: شد رأس الصرة والكيس بالوكاء، وهو الرباط الذي يُربط به، والمعنى: لا تدخري وتمنعي ما في يدك بخلا به.
(الشرح):
قال أهل العلم: فيه الحث على النفقة، والنهي عن الإمساك، وادخار المال في الوعاء، فإن ذلك من أعظم الأسباب لقطع مادة البركة.
ومن لا يحاسب عند (النفقة)، لا يُحسب عليه عند العطاء، ومن علم أن الله يرزقه من حيث لا يحتسب، فحقه أن يعطي ولا يحسب.
ودل الحديث على أنَّ الصدقة تنمي المال، وتكون سببًا إلى البركة والزيادة فيه، وأن من شح بالصدقة، وأحصى وأوعى وأوكى، فإن الله يحصي عليه، ويوعي عليه، ويوكي عليه، ويمنع البركة في ماله والنماء فيه.
كلما أتوب أرجع للذنب، وأتوب ثم أرجع، وهكذا دواليك، وأحس بنوع من النفاق، واليأس في العصمة من هذا الذنب.
فما توجيهكم ؟
فرحم الله من أعان مبتلى
والله في عون العبد ما كان العبد في عون أخيه.
(التوجيه)
١-إدامة الدعاء، مثل:
(ربِّ اصرف عني السوء والفحشاء، واجعلني من عبادك المخلصين).
لا تمل من الدعاء، ولو كنت على هذا الحال عشر سنين وأكثر .. وتذكر دائما حديث:" إن الله لا يمل حتى تملوا".
٢-التشبث بالصحبة الصالحة مهما بلغ الحال، لا تتركهم، ولو تركوك. (الصحبة الصالحة طوق نجاة للشاب).
٣-التزود من العبادات كالصيام والصدقة، ففيهما حفظ ووقاية، (فالصوم جنة)، (والصدقة تقي مصارع السوء)، فالمنفق والمتصدق لا يختم له بخاتمة السوء كما ذكر أهل العلم.
٤-التقليل جدا جدا من الفراغ والوحدة، وإشغال النفس ولو بالمباح، فالفراغ والوحدة بوابة الشرور.
٥-كثرة الاستغفار مهما كان الحال: أستغفر الله وأتوب إليه، أستغفر الله وأتوب إليه، أستغفر الله وأتوب إليه.
قال #ابن_القيم: "فالله يحبُّ العفو، ويحبُّ المغفرة، ويحبُّ التّوبة، ويفرح بتوبة عبده حين يتوب إليه أعظم فرحٍ يخطر بالبال".
وقال #ابن_تيمية: "بل يتوب، ولو عاد في اليوم مائة مرة".
.. .. .. .. .. ..
فما توجيهكم أنتم حفظكم الله ؟
فرحم الله من أعان مبتلى.
والله في عون العبد ما كان العبد في عون أخيه.