الوجيه الكريم #محمد_بن_ناصربن_عبدالل_الحمد - رحمه الله - أحد أعيان محافظة #الزلفي، وُلد في محافظة الزلفي عام 1348هـ، ونشأ في كنف والديه على الاستقامة والصلاح والاعتماد على النفس، وترعرع في أسرة محافظة عُرفت بالقيم الفاضلة، وكان لوالدته العابدة الصالحة #فاطمة_بنت_محمد_البداح - رحمها الله - أثرٌ بالغ في تربيته ورعايته وتوجيهه.
وبعد انتقاله إلى مدينة الرياض، انتقلت معه أسرته كاملة؛ والده ووالدته وإخواه سليمان وعبدالله، وقد بدأ حياته العملية في سن مبكرة، حيث عمل مع والده وعمه في الزراعة والغرس، مما أسهم في ترسيخ قيمة العمل والجد والاجتهاد والكفاح في نفسه منذ نعومة أظفاره.
وفي مطلع شبابه التحق بالعمل في شركة أرامكو، وأمضى فيها عدة سنوات، ثم اتجه إلى دولة الكويت، حيث بدأ نشاطه في نقل البضائع منها إلى الرياض وغيرها من مدن المملكة. واستمر متنقلًا بين المملكة العربية السعودية ودولة الكويت فترة من الزمن، حتى استقر به المقام في مدينة الرياض.
وفي الرياض اتجه إلى تجارة قطع غيار السيارات، وتميز في هذا المجال بصدقه وأمانته ونزاهته وحسن تعامله مع الناس، مما أسهم في توسع نشاطه التجاري ونجاحه. كما أشرك إخوته في أعماله دعمًا ومساندةً لهم في غمار المستقبل. ثم تطورت تجارته لتشمل استيراد قطع غيار السيارات من الولايات المتحدة الأمريكية.
وقد تحلى - رحمه الله - بصفات حميدة عديدة، فكان مثالًا يُحتذى في الصدق والأمانة والنزاهة، الأمر الذي أكسبه احترام وثقة كل من تعامل معه داخل المملكة وخارجها. كما عُرف بكرمه وسخائه، وكان سبّاقًا إلى أعمال الخير وكفالة الأيتام، وشهد له كثيرون بجوده وحسن خلقه، مما جعله محبوبًا بين أفراد أسرته وأقاربه ومعارفه، لما عُرف عنه من أيادٍ بيضاء ومواقف نبيلة.
وقد شرفنا بمجاورته هو وأخواه سليمان وعبدالله منذ أواخر التسعينيات الهجرية، فكانوا نعم الجيران، كما زاملنا أبناءهم الكرام، فلم نجد منهم إلا حسن الخلق وطيب المعشر والكرم الأصيل، فجزاهم الله خير الجزاء.
تزوج المترجم له - رحمه الله - من السيدة الفاضلة لولوة بنت صالح الخميس - رحمها الله -، ورُزق منها أبناءً وبناتٍ كرامًا. فمن الأبناء: فهد - رحمه الله - وهو أكبرهم وبه كان يُكنى، وراشد، وعبدالرحمن، وخالد، وطلال - رحمه الله -، وحمد، وناصر. ومن البنات: سمية وحصة.
وفي أواخر حياته ابتُلي بمرض أقعده، فسافر طلبًا للعلاج، إلا أن عزيمته القوية وهمته العالية لم تثنه عن مواصلة العمل والسعي في تجارته رغم ظروفه الصحية، وقد تحمّل المرض بصبر واحتساب ورضا بقضاء الله وقدره، حتى انتقل إلى جوار ربه يوم الثلاثاء 20 جمادى الأولى من عام 1410هـ عن عمر ناهز اثنين وستين عامًا.
وتركت وفاته أثرًا بالغًا في نفوس أبنائه وأقاربه وجيرانه ومعارفه وكل من عرفه أو تعامل معه، وصُلّي عليه في جامع الراجحي بمدينة الرياض، ودُفن في مقبرة النسيم، وكان لرحيله وقع الحزن والأسى في نفوس محبيه.
رحمه الله رحمة واسعة، وجزاه خير الجزاء على ما قدم من أعمال صالحة ومواقف كريمة، وجعل ما أصابه من مرض وابتلاء رفعةً له في درجاته.
#الزلفي
سعدت هذه الليلة المبهجة بمشاركة أسرة #المقرن فرحتهم وتلبية دعوتهم بزواج الشاب #شجاع_بن_سليمان_المقرن وذلك في قاعة غالينا للاحتفالات - بمدينة الرياض في هذه الليلة من يوم الجمعة 4 ذو الحجة - بارك الله لهما وبارك عليهما وجمع بينهما بخير ورزقهما الذرية الصالحة- #الزلفي
اسوء مباراة بالمونديال ب اكمله ، مباراة هاربة من امم أفريقيا & الكونكاكاف الامريكيه الشماليه
غانا فازت لانه القدر كان مكتوب لها ، ولا في الحقيقة منتخبهم سيئ جداً وعدم تأهلهم ل امم افريقيا الاخيرة لم يكن صدفه بل الصدفة وجودهم هنا في البطولة
#دعاء
مادعوت دعوة وردت خائبة ولله الحمد
وبعد تجربتي مع الدعاء بديت اخاف منه
اخاف لا ادعي على من احب لحظة غضب
او ان يدعي علي احدهم وانا مخطئ في حقه اتقوا الله بدعاكم واتقوا دعوة المظلوم فأن ليس بينها وبين الله حجاب واقسم ربنا جل جلاله بعزته وجلاله لينصرنها ولو بعد حين فهو قريب مجيب سميع عليم بصير خبير ورقيب لا اله الا هو سبحانه استغفر واتوب إليه .!
عندما قُتل كليب..
قال الحارث ابن عباد:
*إنما الديّة عند الكرام الإعتذار،*
ولكن عندما قُتل ولده جبير قال:
*لأقتلنّ به عدد الحصى والنجوم والرمال. !!*
*الكلّ حكيم..*
ما دامت القصة ليست قصته،
*والكلّ كريم..*
ما دام المال ليس ماله،
*والكلّ صبور..*
ما دامت المصيبة ليست مصيبته،
*والكلّ بطل..*
ما دامت المعركة ليست معركته..
*فلا تطلق حُكماً*
وأنت لم تخض التجربة،
*ولا تذمّ غريقاً*
وأنت على اليابسة،
*ولا تحكم على الناس*
وأنت لم تعش ظروفهم..
*دع الحكم على ما لم تبتلى به.*
*وإحمد الله الذي عافاك.*
إذا أردت القضاء على الثعبان -من أي نوع- فكن حذرًا، ووجّه الضربة إلى رأسه أولًا؛ كي لا يلتفّ عليك…
هكذا التعامل مع الثّعابين واقعًا أو مجازًا، فالاكتفاء بمراقبته فقط سيّئة النتائج…
ردًا على مروجي الوثائق المسيئة:
الأرشيف العثماني لا يزكّي التزوير
ليست كل ورقة محفوظة في أرشيفٍ حُجّةً تاريخية، ولا كل صورة متداولة وثيقةً صادرةً عمن نُسبت إليه. فالوثائق لا تُقرأ بختم الحفظ ولا بالعناوين المؤدلجة، بل تُفحص بأصلها، وخطها، وختمها، وصيغتها، وسياقها، ومسار صدورها. ومن هنا يأتي هذا الرد؛ لا دفاعًا عن تاريخٍ يخشى الوثيقة، بل دفاعًا عن منهجٍ لا يقبل تزويرها.
@Hmd_Almarar
صاحب هذا المُعرِّف يشبه أي اسم يحاول الإساءة لتاريخنا الوطني بترويج صور مشبوهة، يحاول أن يوحي أنها وثائق رسمية من الأرشيف العثماني، معتقدًا أنها تخيفنا أو تنال من موثوقيَّة تاريخنا. فلا بد أن يعي هو وغيره أن الأرشيف لا يخيف الباحث، إنما يُخيف المزوِّر.
ويجب أن نعي أنه ليس الوحيد الذي يستخدم الوثائق المزورة والمكذوبة، والوثائق المكتوبة من الموظفين العثمانيين، ويحاول الترويج لها بطريقة رخيصة لترضي من يُملون عليهم أوامر من خلف الشاشات. فمثله مثل الفلسطيني @mdalwalidiالذي حاول توظيف وثيقة مزورة ومكذوبة على لسان الملك عبدالعزيز ورددنا عليه وألجمناه في حينه، وصاحب حساب @arsivleri98الذي يعرض بعض الوثائق المماثلة للإساءة، ويضاف إليهم @JAlArb الذي يقف في الطابور منذ زمنٍ بعيد.
ولكن بما أن صاحب المُعرِّف الذي ابتدأنا به ممن لا يملون الكذب؛ فسأرد – ليس عليه حتمًا لأنه أقل بكثير من أن يُرَد عليه – بقصد بث الوعي التاريخي لدى الباحثين في التاريخ والمهتمين به من خلال نقاط قد لا يفهمها مروجو الكذب والتزوير ويستفيد منها غيرهم:
أولاً: نشر وثيقة يُدَّعى أنها مرسلة من الملك عبدالعزيز إلى السلطان العثماني، تُبيِّن أن ناشرها لا يفقه أبجديات أسئلة الوثيقة: هل هي أصل أم صورة؟ خطاب أم تليغراف أو ترجمة أم تلخيص إداري؟ وهل كُتبت بخط الملك عبدالعزيز نفسه أم ديوانه؟ هل تحمل ختمه الأصلي؟ هل عليها رقم صادر من ديوان الملك أو قيد إرسال؟ هل فيها محطة إرسال ووصول إن كانت تليغراف؟ هل صيغتها من لغة صاحبها، أم من لغة موظف عثماني حررها في الديوان؟ وهل يوافق مضمونها السياق السياسي والعسكري في سنة صدورها؟. وقبل أن نجيب على كل هذا نيابةً عمن نشروها؛ فإنهم – حتمًا - لا يفهمون ولا يعون ما تعنيه هذه الأسئلة. فهم كالذي "يحمل أسفارا"، دورهم ينحصر في عرض صورة، كالذي نشر عليها عنوانًا يحمل حُكمًا سياسيًا جاهزًا بـــ: " بمناسبة إحياء مشروع سكّة الحجاز - فكرة السلطان عبدالحميد نعرض لكم تقديم الطاعة". وحقيقةً أن هذا العنوان لوحده يُسقط ما استدلَّ به من أوَّلِ الأمر.
ثانيًا: أي وثيقة تصدر عن أي شخصية أو رمز من الرموز يجب أن تحمل ختمه، وهذا بالمنطق والعقل وما اعتدنا قراءته في الوثائق. والصورة التي عُرضت كما هي في المرفق تحمل ختم الأرشيف العثماني، ولم تحمل ختم المؤسس الملك عبدالعزيز. ولو أننا افترضنا جدلاً أن الصورة لها أصلٌ موجود في الأرشيف فهي ورقة محفوظة في ملف عثماني. لكن لا يَثبُت أنها صادرة من الملك عبدالعزيز على أيِّ حالٍ من الأحوال، لأنها ليست بخطِّه، ولا عليها ختمه، ولا الألفاظ والأسلوب الوارد فيها أسلوبه أو ألفاظه. والأكيد أن "حامل الأسفار" غالبًا لا يفقه ذلك، مع أن المبتدئ في دراسة الـ (Diplomatics) أو علم دراسة الوثائق التاريخية يعي أن الأرشيف قد يثبت وجود الوثيقة، لكنه لا يثبت صحة نسبتها، ولا سلامة لفظها، ولا صحة التفسيرات التي تُبنَى عليها. وبالنسبة لختم الحفظ العثماني فلا يمكن أن يكون حجةً على صدور النص بلفظه من الملك عبدالعزيز. وحقيقةً أن هذا ليس خطأً عابرًا؛ بل قلبٌ لمنهج الوثائق رأسًا على عَقِب. كما أن علم دراسة الوثائق التاريخية نشأ للجم أمثال هؤلاء المُرجفين ومحاولي الإساءة، ليعوا أن هنالك من يهتم بفحص منشأ الوثائق وأصالتها، ولا يمكن تقديس كل ورقة محفوظة أرشيفيًا. فهنالك شروط لقبول الوثيقة من عنوانها، ومقارنة مادتها، وأختامها، والحبر، والخط، والصيغ، وسائر علامات الوثيقة قبل الحكم عليها.
ثالثًا: هُم لا يفرِّقون بين الأصل والصورة والترجمة والتلخيص، ولأنهم لا يعون ولا يفقهون؛ فإنهم لو قارنوا بين أسلوب الملك عبدالعزيز ولغته في رسائله سيُدركون أن من صاغها عثمانيِّ المنشأ والرعاية، ولا يمكن أن يكون الملك عبدالعزيز بأيِّ حالٍ من الأحوال.
رابعًا: قبل حاملي الأسفار؛ ورد في مجلة المنار لصاحبها محمد رشيد رضا مجموعة تليغرافات ادعى أنها مُرسلة من الملك عبدالعزيز ومن الشيخ جاسم بن محمد آل ثاني للسلطان العثماني. وهنا لن أعلق على انسياق "رضا" وراء هذا العرض وإيراده في مجلته المنار، لأنه في الأساس لم يأتِ بالوثائق بل بصيغتها فقط، والأهم أنها كانت تحمل لغة العبودية التي تُفرح الرهط المُفسِد. وعلى أيٍّ فإن هذه الوثائق عبارة عن تليغرافات، والتليغراف يهدم كل ما يُرَوَج من أكاذيب، لأن هذا النوع من الرسائل يُرسل بصياغة تمر عبر موظف ومحطة وصياغة ثابتة، وتتطور حتى تصل للترجمة الأخيرة على سلطانٍ أعجمي. وإلا فإن التليغراف ليس بخط اليد لإثباته، ولا ينسب للمُرسِل بأنه صاحب الصياغة والذي استخدم الكلمات التي قيلت فعليًا. إضافةً إلى أن علم دراسة الوثائق يعامل التليغراف بوصفه نوعًا وثائقيًا خاصًا له بياناته: مركز الإرسال، مركز الوصول، رقم التليغراف، عدد الكلمات، الزمن، وصفته الرسمية أو غير الرسمية، وبيانات "التليغرافخانة" باللغة العثمانية التي لا يفقهونها. والتليغراف يُعدُّ بابًا مستقلًا ضمن مراسلات المركز والولايات. وبالنسبة للوثيقة التي عُرضت وما يُشابهها من وثائق مماثلة لا يوجد – غالبًا - استدلالات التليغراف مع أنها من الوثائق التي ادعى رضا إرسالها، فأين أين محطة الإرسال؟ ورقم التليغراف؟ ودفتره؟. كما لو أنه موجود فأين ما يثبت أن النص خرج من الملك عبدالعزيز أو من ديوانه؟، وأين ما يثبت أن العبارة ليست من إنشاء موظف عثماني في محطة أو قلم أو ولاية؟. وبذلك لا يمكن لتليغرافٍ عثمانيِّ وصورة محفوظة أن تًغالِط واقعًا تاريخيًا مناقضًا لما فيها. ولا سيما مع رجُلٍّ بميزان أُمَّةٍ وقرنٍ كاملٍ من الزمان كالملك عبدالعزيز الذي أشار يومًا لحفيد السلطان العثماني بقوله: "لقد أُوذينا في سبيل الدعوة إلى الله، وقوتِلنا قِتالاً شديدًا، ولكننا صبرنا وصمدنا. إن أعظم من حاربناهم أجداد هذا الرجل (وأشار طيب الله ثراه إلى الأمير أحمد وحيد الدين حفيد السلطان عبدالعزيز)/ ولم يقاتلونا إلا لأننا امتنعنا أن نقول للسلطان بأننا عبد أمير المؤمنين. لا لا لا لسنا عبيدًا إلا لله تعالى: وما نقموا منهم إلا أن يؤمنوا بالله العزيز الحميد".
خامسًا: السياق التاريخي ينسف قراءة المزورين والكذابين بالكليَّة، وهي التي تثبت السقوط الكبير لادعاءاتهم. فهم يريدون من القارئ أن يظن أن العلاقة بين الملك عبدالعزيز والدولة العثمانية خلال الفترة 1322-1324هـ (1904-1906) كانت علاقة تابع يطلب الرضا من المتبوع. فيما أن السياق التاريخي بخلاف ذلك تمامًا. فبعد موقعة الشنانة سنة 1322هـ (1904) لم تكن الدولة العثمانية أمام قوة محليَّة هامشية تطلب الرضا، بل أمام دولة سعودية متعافيَّة ضاربة الجذور من عام 1139هـ (1727)، ودولةٍ متصاعدة أجبرت العثمانيين على إعادة حساباتهم، وأجبرتهم على بيان رغبتهم المُلِّحة للتفاوض مع الملك عبدالعزيز، وهذا بِحَدِّ ذاته يمثل اعترافًا رسميًا بأن الملك يمثل قوةً فاعلة في المنطقة. والعثمانيون لا يمكن أن يرسلوا جيوشًا ووسطاء من ولاتهم ليفاوضوا الملك عبدالعزيز إن لم يكن ندًا قويًا لهم، فقد كانوا يتعاملون مع قوته سياسيًا وعسكريًا كمنافس وند حقيقي لهم من خلال إرسال المبعوثين إليه ومحاولة التفاوض معه. وتذكر المصادر أن المفاوضات جرت في سياق وساطات وضغط عسكري وترتيبات سياسية، وأن الرسائل المتبادلة تضمنت طمأنة وشكاوى وطلبًا لترتيب الأوضاع، لا صك عبودية ولا تنازلًا عن حقِ من الحقوق.
سادسًا: الأرشيف العثماني نفسه لا يعصم الوثائق من التزوير، لذا لا يمكن للأرشيف أن يغلق الجدل العلمي بوثائقه. والمختصون في الوثائق العثمانية من الأتراك أنفسهم تناولوا تزوير الوثائق، وأثبتوا أن التزوير في البيروقراطية العثمانية كان معروفًا منذ القرن السادس عشر الميلادي، وأنه ظهر في الفرمانات والبراءات، وأن كُتّابًا وموظفين شاركوا في إعداد وثائق مزورة لتحقيق مصالح سياسية أو مالية أو إدارية، وغالبًا بتوجيهات من السلطة العثمانية العليا لإحداث مثل هذه التصورات اللاحقة. ومن أشهر الأمثلة الوثائق المنسوبة إلى عهد عثمان في منشآت فريدون أحمد بك، التي ثَبُتَ أنها لا تستند إلى أصل تاريخي، وأن بعضها أُخذ من نصوص أخرى مع تغيير الأسماء، ومع ذلك استُعملت طويلًا في الكتابات التاريخية قبل نقدها، كذلك في عهد سليم الثالث لم يكن التزوير حالة نادرة؛ فقد وقع في الفرمانات والبراءات والإعلامات والتذاكر والحجج والتمسكات والمراسلات والدفاتر والرسائل، وكانت من طرقه نقش الأختام، والتلاعب بالنص، والرشوة، وشهادة الزور. وهناك أبحاث خاصة في الختم العثماني تبيّن أن الختم نفسه، وهو من أهم علامات التصديق، كان يُقلَّد ويُستعمل في التزوير، حتى احتاجت الدولة العثمانية إلى دفاتر تطبيق الأختام لمضاهاة الصحيح بالمشبوه. وعليه فحين يأتي أحدهم بصورة أرشيفية ويقول للجمهور: "انتهى الأمر"، فهو لا يعرض وثيقة؛ بل يستعرض ثقته الساذجة أو المُتعَمَّدَة في صورة لا تصحّ ولم يتم التحقق منها.
سابعًا: معيار الوثيقة المشكوك فيها: في فحص الوثائق جنائيًا، أن الوثيقة لا تُقبل لأنها تشبه الوثائق، بل تُفحص: من كتب؟ ومتى؟ وأين؟ وكيف؟ وماذا حدث قبل إنتاجها وأثناءه وبعده؟ ومراجعة الوثائق المشكوك فيها تؤكد أن فحص الوثيقة يجيب عن أسئلة: من؟ ماذا؟ أين؟ متى؟ كيف؟ ويبحث في الأصل، والإنتاج، والتعديل، والمحو، والإضافة، والطمس. ومعيار فحص الوثائق المعدَّلة يعرِّف التعديل بأنه تغيير مادي أو كيميائي أو ميكانيكي، ويشمل الإضافة، والكتابة فوق كتابة، والمحو، والطمس، ويطلب النظر في اختلاف أدوات الكتابة، وازدحام النص، واضطراب الألياف، وتفاوت الهوامش، واختلاف المحاذاة، وتسلسل تقاطع الخطوط.
ثامنًا: خلاصة الحُكم على ما عُرض في تغريدة المُشار إليه وأمثاله من وثائق منسوبة زورًا؛ بأنها لا تثبت تقديم الطاعة، ولا أن الملك عبدالعزيز كتب ما جاء في الوثيقة من مضمون، ولم تخرج من ديوانه، ولا تحمل ختمه، ولا أن لها أصل. ولا يثبت أن التليغراف نُقل بلفظه دون تحرير عثماني. ولا يثبت أن السياق كان سياق خضوع، فأقصى ما يفعله المرجف والمروِّج للتزوير استعراض وتدوير صور متداولة على حسابات تواصل اجتماعي من سنين، ومن قبل أن يُبرمج المُبرمجون للإساء، و"قبل أن تتغيَّر النوايا والمواثيق".
وأخيرًا
فإن مشكلة المُروِّج للوثائق المزوَّرة؛ أنه ظنَّ أن كلمة عثماني تخيفنا، وأن ختم الأرشيف سيوهمنا ليصير النص حقيقة مطلقة. لكن لا مُروِّج واحد ولا ألف مروِّج، من قبل واليوم ومن سيأتي مستقبلاً؛ فمن الآن فصاعدًا، من يكرر نشر الوثائق المشبوهة سيُسأل بالسؤال نفسه: أين الأصل الذي يحمل الخط وجهة الصدور واللغة والختم؟.
طلال الطريفي
@abdulrahman نعم كا ن بالإمكان خطف 3 نقاط لو واصلنا الهجوم انما الخوف على الفوز وراء التعادل لبلجيكا .. وكذلك السعودية نفس المشكلة كان الفوز حليفها لكن تراجعت في الدفاع فجاء هدف اورغواي
محتاجين حبوب شجاعة ضد الخوف بعد الفوز .. مش كده ولا ايه.
عايزين فريق عربي يخش المربع الذهبي لكأس العالم