سِرْ لا تقفْ|فالدربُ لا يأتِي إليكْ| والحلمُ لا يجري ليَسْقُطَ في يَدَيكْ| هي هٰكذا الأيامُ سَعْيٌ دائمٌ .. إِنْ تَلْتَفِتْ للخَلْفِ تخسرْ ما لديكْ !..
توضيحٌ واجبٌ وموقفٌ مبدئيٌّ حول ما يُتداول بشأن حادثة طائرة "فلاي دبي":
1. حقيقة التحقيقات والجنسيات:
حتى هذه اللحظة، لم تصدر أيُّ جهةٍ رسميةٍ أو تحقيقاتٌ معتمدةٌ تشخيصًا دقيقًا حول الملابسات والجنسيات بشكلٍ رسميّ. ورغم هذا الفراغ المعلوماتي، سارعت بعض الحسابات المغرضة والحاقدة إلى الاحتفال والترويج لرواياتٍ مرسلة، واستغلال الأمر كفرصةٍ مكشوفةٍ للنيل من سلطنة عُمان ومحاولة الإساءة لشعبها.
2. المسؤولية الفردية والقانونية:
حتى لو افترضنا جدلًا، وتأكد مستقبلًا أنّ مساعد الطيار يحمل الجنسية العُمانية أو يعود لأصولٍ عُمانية، فإن القواعد القانونية والأخلاقية التي استقر عليها العالم هي أن "المسؤولية جنائيةٌ وشخصية". العُمانيون بشرٌ كسائر شعوب الأرض، فيهم الصالح والمخطئ، ولم يزكِّ أحدٌ أحداً عن الخطأ أو الجريمة. ومحاولة تحميل مجتمعٍ بأكمله أو دولةٍ بأسرها وزر فعلٍ فرديّ هي مغالطةٌ ساطعةٌ وإفلاسٌ أخلاقي.
3. التضليل وصرف الأنظار:
إن التركيز المبالغ فيه والاستباق المحموم لربط الحادثة بعُمان يُشبه تمامًا من "وجد دبوسًا وسط غابةٍ مليئةٍ بالجرائم"، ليجعل منه الحدث الأبرز! هذا الاصطياد المفضوح لن يغسل إجرام الصهيونية -رغم كلّ محاولاتها- وما ترتكبه في حق الأبرياء يوميًّا، ولن يغطّي على الانتهاكات الحقيقية الساطعة للعيان.
4. البُعد القانوني والقضائي:
من الناحية القانونية، وفي حال ثبوت جنسية المتهم، فإن لعُمان الحق القانوني في محاكمته وفق التشريعات الوطنية، ولا يُلغي ذلك أولوية أو حق الدولة المالكة للطيران أو مقره في اتخاذ الإجراءات القضائية اللازمة.
5. الموقف الوطني:
نعلم جميعًا حجم الحملات الممنهجة التي تُشن ضد بلادنا لمواقفها وحكمتها. ونقف اليوم -كما كنا دائمًا- صفًا واحدًا خلف قيادتنا وحكومتنا المعنية بإدارة الشأن السياسي.
ستظل عُمان بأهلها وحكمتها عصيةً على كل المغرضين، محفوظةً بعناية الله ورعايته.
كريمة السعدية | مديرة دائرة السياسات الضريبية بجهاز الضرائب عبر برنامج #مؤشرات:
"قانون الضريبة يستهدف الأفراد وليس الشركات، والاستثمارات غالبًا تأتي على شكل شركات وليس أفرادًا."
There is nothing left to say with these constant, heart-wrenching images. Human rights, children's rights, women's rights, and civilian rights have been slaughtered at the gates of Gaza. Four absolute rights have been buried under the feet of Zionism. Are these people terrorists? Have they violated international law? Why, for the sake of Netanyahu and his hateful party, do you provide your weapons to kill these innocents? Can you still talk about human rights after this?
في عُمان، أعلنت الحكومة عن افتتاح واحداً من أكبر وأهم الطرق في البلاد 🇴🇲
• يمر هذا الطريق بأصعب التضاريس الجغرافية، وهو يربط عدداً من المحافظات.
• المشروع يتضمن جسوراً علوية وجسوراً للمشاة وعبارات صندوقية.
• صُمم هذا الطريق وفق أعلى المعايير العالمية.
#طريق_الرسيل_بدبد
غانم المفتاح يصل مطار
#العريش بجمهورية #مصر العربية
🇪🇬 على متن طائرة مساعدات قطرية
وذلك دعما لقطاع غزة و زيارة المصابين
وكان في استقباله سعادة السيدة لولوة الخاطر وزير الدولة للتعاون الدولي
Ghanim Al-Muftah arrives at Al-Arish Airport in the Arab Republic of Egypt 🇪🇬 aboard a Qatari aid plane, in support of Gaza. The visit aims to provide assistance to the affected and was welcomed by Her Excellency Mrs. Lulwa Al-Khatir, the Minister of State for International Cooperation. #GazaNow #GazaResists #Palestine
(١/٦)
في خِضمّ الانشغال بكأس العالم، يحدث اليوم في مسقط حدثٌ عظيم..
إذا نجح المشاركون في توقيع (إعلان مسقط)، سيكون ذلك خطوة تاريخية لمواجهة أحد أخطر ١٠ مهددات تواجه البشرية !
فما هي قصة (إعلان مسقط) 👇🏻