﴿وَلَا تَخَافِي وَلَا تَحْزَنِي﴾
"سلّمت أمرها لله وألقت بطفلها موسى في اليمّ، ثقةً به وتوكّلاً عليه، وربط على قلبها، وحفظ لها طفلها، هيّأ لها الأسباب حتى رده الله إليها بلطفه، وجعلها مرضعته في بيت عدوه، فمهما بلغت صعوبتها عندك لها عند الله مخرج."
ثق ثقةً تامةً أنه ما ألحَّ عبدٌ على اللهِ فِي حَاجةٍ إلا قضَاها له، وما أحسن عبدٌ ظنّهُ بربهِ إلا وأكرمَهُ بأكثر مما أراد، سُبحَانهُ إن شاء شيئًا لا يرده راد فهو الذي لا يعجَزهُ شيء.. العزيز الوهّاب»
سيأتي الفرج من أكثر شيء غير متوقع!
سلّم أمرك لله، وعِش يومك بما أوتيت من قدرة على السعي والحركة، وكن راضٍ تمام الرضا، وعلى يقين بأن الله سيجعل لك مخرجاً.