المشي لمدة لا تقل عن 10 الف خطوة
هو ما يبقيني على قيد العيش اليومي
عشان كذا قاعدة اقفل خطواتي وسط
معمعة درجة حرارة29 والتواء بالركبة،
ومقاومة اي ظرفٍ كان
النفَس الأخير، وكذلك القُبلة الأخيرة كانو
وسط حقل دوار الشمس🌻،
موتة أكثر من رائعة
شكرًا للمخرج، ولقُبلة البطل الاخاذة
وشكرًا للبطلة بالفستان الأحمر،
وهذا الشكر تحديدًا لمنطقة تراقيا،
اي صح احب النهايات التعسية احسها
اقرب للواقع وترضي سخطي، بشكلٍ ما
قد ذكرت بتغريدة سابقة، ان ودي لو في
"تغريدة الأسبوع الرائعة"
وتُثبت بالتايم مدة يومين
اي هاذي التغريدة من عندي بتكون
تغريدة الأسبوع، تقريبًا نحتاج نكون على
اطلاع ودراية بمثل هاذي العلاقات، عشان
نعلق آمالنا على شي ملموس غير خيالنا اللي
نخاف من عدم واقعيته،
الله يحفظكم
من ايام الجامعة الى الوظيفة وانا اداوم عادي واحسب الذهاب للدوام يأخذ فقط هذا الشكل البائس الممل
الى ان دخل حياتي هذا الرجل البدري. صارت الصباحات وردية
بداية من الصحو الهادئ الى شكله وهو يسوي قهوتي باستمتاع الى السناك والمصروف اللي يحطه في الشنطة الى البوسات قبل ما انزل الدوام الى
قاعدة اتابع فلوق لسائحة أجنبية في الجنوب،
اي مطعم او كوفي او منتزه صورت فيه
محد خاطبها باللغة الانقليزية ابدًا
وعلى العكس لغتها مكسرة ومع ذلك محد
تكلم معها بلغة عربية مكسرة او لغتها الأم،
يتكلمون معها باللهجة الجنوبية والميل
للعربية الفصيحة أكثر
الله در أهل الجنوب قاطبة
عشت من العمر عتيا وخمسة شهور وبضع ساعات،
وأتمنى أني استكمل ما تبقى في أحد احياء جدة
ابي اذوق الهنا بالعيش السخي على عمري
ما ودي يكون حولي لا قريب ولا معرفة بأحد
بشكل عام ودي بمجتمع جدة اعتقد انه يناسب
مخططاتي لباقي عمري الجاي
جوعانة ومنسدحة انتظر جسمي يوقف من
نفسه ويسوي تمرين الأرجل وتقفيل١٠ خطوة
واخذ شاور، واكل اي شيء، ويخلص هذا الصراع
عشان انسدح مرة ثاني واكمل مسلسلي
بالمناسبة مسلسلي مصري
اي احب السينما المصرية
فيها شيء يلامس وجداني
وللأن احاول استكشافه
فتحت المسودات وانسدت نفسي
من كمية السوداوية والعشوائية اللي
كاتبتها
يعني ليش وكيف ومتى وهل كان عندي
اسباب وجيهه لكتابتها
ولا كذا زحمة براسي فرغتها
بدون ما افك عوقها من المسودة
عندي تعدد شخصيات ورغبات
وبكل مكان اسهب واتغنى بأفكار
مختلفة، وعندي ازدواجية بكل شيء
ابيه واسويه، للحد اللي ما عندي ثقة
" أنا " وش أبي، أخاف من رغبتي وشهيتي
اتجاه كل شيء استميت على تحقيقه
لأني كل ما امتلكت المستحيل ماعاد
زان بعيني وتركته
ما تعودت على السلام
ما تعودت بالي يهدأ
ما تخيلت أني بتوسد سريري
بهاذي اللحظة واشغل أغنيتي وأفكر
همومي متى تجلّت كيف كل شيء هان
وما بقي الا القليل، القليل اللي بس امد له
رجلي وابداه بدون رجعة، من متى والدنيا بطرفي
ومعي، كيف يعني اني اخيرًا بستطعم طعم غير
الوهن وانتظار اللاشيء