أمس انتهينا فلا كنّا ولا كانَ
يا صاحب الوعد خلِّ الوعد نسيانا
طافَ النعاسُ على ماضيك وارتحلتْ
حدائقُ العُمرِ بكْيًا فاهْدأ الآنا
كان الوَداعُ ابتساماتٍ مبللّةً
بالدمعِ حينًا وبالتذكارِِ أحيانا
حتّى الهدايا وكانت كلَّ ثروتنا
ليلَ الوداعِ نَسِيناها هدايانا
عشت يومين من الحلم
يومين فيه من طابع الماضي
يومين فيه كثير من الندم
يومين فيه كثير من الحسره
يومين فيه من مشاعر الحب
حسرة، ندم، دموع، حزن
ألف مرّة جيت لك شايل شعوري
وأرجع بنفس الشعور وما شرحته
أقامت على قلبي رقيبًا وناظري
فليس يؤدي عن سواها إلى قلبي
وقائلة بالجهلِ يا ليت أنها بلائي
لاقي الدي تلقى من الجهد والكربِ
فقلت لها ما أشتهي أن يصيبها
بلائي ولكن بعض ما بي من الحب
لعمري إن كان المقرب منكم
هوىَ صادقًا إلى لمستوجب القرب
تنامين لا تدرين ما ليل ذي هوىَ
ومايفعل التسهيد بالهائم الصبِ
سلي عن مبيتي من رأى ذلك البلا
فبات مبيتي في عناء وفي كربِ
أدرت الهوى حتى إن كان كالرحى
جعلت له قلبي بمنزلةِ القطبِ
وجاهلةٌ بالحب لم تدر طعمه
وقد تركتني أعلم الناس بالحب
أَلا هل لنا من بعد هذا التفرّقِ
سبيلٌ فيشكو كل صبّ بما لقي
وقد كنت أوقات التزاورِ في الشتا
أبيتُ على جمرٍ من الشوق محرقِ
فكيفَ وقد أمسيت في حال قطعةٍ
لقد عجل المقدور ما كنت أتقي
تمر الليالي لا أرى البين ينقضي
ولا الصبر من رقّ التشوّق معتقي
ناظري
هذا قمرنا لو تغطيه الغيوم
وناظري
هذا شجرنا مهما تحرقه السموم
ولو تجرحنا عيون الليل وحروف النميمة
ولو يعذبنا السكوت،
إن عطشنا او شربنا الدمع ديمة
للهوى بنحيا ونموت
حيجي يوم وأنساك ، لكن ما جاش لسى
وطول ما قلبي معاك ، أزاي انا حنساك؟
كل اللي بحلم بيه بعد ، أنساك وأقدر على بعدك
وأتعلم النسيان زيك ، وأتقبل الحرمان منك
لكن بيصعب على قلبي ، وأضعف ويغلبني حبي
لكن حيجي يوم وأنساك ..
Dancing bears, painted wings
Things I almost remember
And a song someone sings
Once upon a December
Someone holds me safe and warm
Horses prance through a silver storm
Figures dancing gracefully
Across my memory
احلو عمري في غمضة عين
لما اتقابلنا احنا الاثنين
وبعد اول لقا طويل لاقتني من اشواقي بقول
لاحد بعدك يملى عيوني ولا حب غير حبك يرضيني
يالي ابتديت الحب معاك عمري عمرى الحقيقي ابتدا وياك
إلهي لا تعذبني فإني
مُقِرٌّ بالذي قَد كانَ مِنّي
وَما لي حيلة إلا رجائي
وعفوكَ إن عفَوتَ وحسن ظَنّي
فكم من زِلَّةٍ لي في البَرايا
وأنت عليَّ ذو فَضلٍ ومَنِّ
إِذا فَكَّرتُ في ندمي عليها
عضضتُ أَنامِلي وقَرَعتُ سِنّي
يظُنُّ الناسُ بي خيراً وإِنّي
لَشَرُّ الناسِ إِن لَم تَعفُ عَنّي