#ذكر_ومواعظ#يوم_Iلجمعه#صلوا_على_الحبيب_محمد_ﷺ
(١)
#دخون_الدعوة
فأخذ المحِب يبثُ أشواقه للنبي ﷺ
فقال:
يا رسول الله لقد أَهمني أَمراً عظيم
وهو أننا نكون معك ونشتاق إليك ويزيد
شوقنا لك فكيف إذا مت
أو مِتنا وفارقناك
كيف إذا كنا من أهلِ الجنة وكنت
أنت من أعلاها منزلة كيف نراك؟
انغماسنا وانكبابنا على الدنيا برغم معرفتنا بأنها زائلة فانية.. ذليلة حقيرة لا تساوي عند الله جناح بعوضة! اهتمامنا بزخرفة أيامنا، اللهث وراء الملذات والسعي في دائرة مغلقة وكأنه لا فناء ولا أخرى تستحق منا غرسا وزرعا نحصده فيها أو شجرة نستظل تحتها حينها
ماناخذ نصائح أهل التجربة على محمل الجد لين نقع في الخطأ اللي وقعوا فيه، فننصح غيرنا يعتبروا فينا، وهم بدورهم مايأخذوا كلامنا على محمل الجد لين يقعوا في الخطأ الذي وقعنا فيه فينصحوا غيرهم وهكذا تستمر الحياة.
أتعجب من ظُلم أهل الأرض لأهلها وكيف يجلبون لأنفسهم ضرٌ هم في غنى عنه، فَـحتى وإن قصُرت أيدي أهل الأرض عن رفع ظلمك ودفعه، فَأينك من عقاب السميع البصير أعدل الحاكمين، وقد قال جلَّ جلاله: {وما ظلمناهم ولكن كانوا أنفسهم يظلمون} ومن ارتضا الظُلم يستحقه
ما دخلت الكلمة الهيّنة لعلاقة ورسخت، إلا وكانت جدولاً رائقًا لا يكدره شيء، فالنفوس على شفا الاشتعال إذا كان كل طارقٍ لها شديدًا أو نابيًا، وارقب كيف تتجه إلى الجحيم بفعل كلمةٍ لم توزن.
{ وَيَدْرَءُونَ بِالْحَسَنَةِ السَّيِّئَةَ }
عامل الناس بطبعك لا بطبعهم
مهما تعددت تصرفاتهم الجارحة ،
ولا تتخلى عن صفاتك الحسنة لمجرد أن الآخرين لا يستحقون تصرفك النبيل ،
فالمعدن الأصيل يبقى أصيلاََ مهما تغيرت الظروف .
#حلم_الأميرات_للدعم
*ستختفي الحالة خلال 24 ساعة*
لكنها ستبقى في صحيفتك إلى يوم الدين
وكل من شاهدها وسمعها ونقلها ستحمل أوزارهم
أغاني، صور محرمة، مقاطع سيئة
قال تعالى :
(ووجدوا ماعملوا حاضرا ولايظلم ربك أحداً)
فلطفآ بانفسكم فلا تتفاخرو بالحالات