لذا، الذكريات ليست مجرد ماضٍ، بل هي خيوط تربطنا بهم حتى نلتقي. دعاؤنا لهم يصل، ووفاؤنا لهم لا يضيع. هم في رفقة صالحة، ونحن على موعدٍ معهم بإذن الله في لقاءٍ لا فراق بعده. رحم الله من رحلوا، وأقرّ أعيننا بلقياهم في جنات النعيم.
هذا الحديث يوضح لنا حقيقة مبهجة: الأرواح في ذلك العالم في حالة تواصل، يتزاورون، ويفرحون بقدوم القادمين إليهم، بل ويسألون عن أحوال أهلهم في الدنيا. هم ليسوا في غيبوبة، بل هم في حالة من "الوعي" الكامل ببعضهم البعض.
عزّ ممشاك عن أرض ما تحوفك
ومن يشتري خاطرك أشتريه بعُمرك
والجمايل لا عجزت تردها قدّرها
واللي ما يثمر فيه خيرك ذوقه مُرك
ومن يستكثِر عليك الوضُوح اتركه
ومصير الليالي السّود يظهر قمرها
ربي لقد أصابني من التعب ما يكفيني و ما رأيت ثقلاً على قلبي مثل ثقل هذه الأيام اللهم هون ثم هون ثم هون ثم أرح نفساً لا يعلم بحالها إلا أنت وهون علينا ما لا نستطيع تحمله يا الله وإجعل لنا من كل ضيق مخرجاً ومن كل هم فرج يارب كن لي حبيباً وكن لي قريبا وكن لدعائي مجيباً
" يأتِيك يوم، يجعلك تُعيد حِساب الامُور وتجد بأنك قد قسَيت على نفسك، ونسِيت حَقك عليها.. وانك قد عشت للناس، اكثر من ما عشتهُ لنفسك، وتيقَن مؤخراً، بأنك قد حطمت دواخِلك، مشاعرك، أحاسيسك، بحثاً عن رضى الغَير.. لا غَير."
كيف تؤجر على الضيق ؟
عندما يبتليك الله وتضيق بك الحياة وتتعسر عليك
يجعلك الله في ضيق ليس لأنه يعاقبك بل لأنه يحبك ويريدك أن تلجأ إليه وتدعوه فتخيل معي
من رحمة الله بك يا أنسان أنت على البلاء تؤجر
وفوق هذا كله يجعلك في ضيق ليزيد اجرك !
فهذي من رحمة الله فيك
للضيقة سببين إما بسبب ذنب ، او بلاء
فعندما تذنب وتعصي الله من رحمة الله بك
يجعلك في ضيق لتلجأ له سبحانه وتتوب إليه
وفوق هذا كله مأجور فتخيل رحمته!
فهذي رسالة من الله لك أذا كنت مذنب
فأدرك رحمته بك!