كنت أظن إن الكلام مجرد ظنون
وأجمع من أفعالك دلائل خفيّه
لين اعترفت وقالها وسط سكون
وقفت مشاعري بين خوفٍ وحيره
لا فرحتي فرحة ولا هانت عيون
من هول صدمة ما حسبت أجيّه
طاحت جميع الحروف من بين شفتي
وما قلت شيٍ غير نظرة خفيّه
جتني من حصّهٍ من العافيه والطيب
ومن غيثها صار التعب يختفي تدري
كأنهم نورٍ على القلب ينساب ويصيب
ويحيي شعورٍ كان ميتٍ من زمانٍ خفي
حصّه إذا ضحكت يزول الهم ويغيب
وغيثٍ حضوره يشرح الصدر ويغتني
في قربهم ترتاح روحي وتطيب
وأحس بالعافية تمشي معي وتغنّي