أمران مهمان بنظري :
1- الشعور الداخلي ( الإحساس) بالقبول من عدمه للشخص المقابل ، غالباً هو يبادلك نفس الشعور .
2-الإحترام ، لايمكن شخص تحبه وتوده ، ولا تعطيه الإحترام الكامل ، أو تحاول مس هذا الجانب به .
@Abdullah_MAM99 أتفق وبشدة ، كلها مُجرد إعادة لما درسناه خلال سنوات بالجامعة ، ومُبرر لأصحاب العمل لخفض الرواتب فقط لأنك لاتحمل ��هادة مهنية ( تُدرس بأشهر ) ، وماذا عن شهادة الجامعة ( تُدرس بسنوات) ؟ ؟
في الدعاء لا تُفكِّر في أي ميزان للنا�� ؛ ولا تُعلِّق آمالك على أحدٍ من البشر ، ولا تنتظر رحمة أحدٍ مِنَ الخلْق ؛ بل اجعل نُصْبَ عينيْك وأنت تدعو مَن يعلمُ حقيقة ما في نفسك ، ومن يعلم السرَّ وأخفى ، ومن هو أرحمُ بك من أُمِّك ، ومن هو قادرٌ على كل شيء ، ومن لا يحجبُك عن رحمته أحد .
إذا أردت الراحة والهناء في هذه الحياة؛ فلا ترجُ شيئًا من أحد، ولا تكُن مُتطلّبًا، ولا ترفع سقف توقّعاتك بالبشر، واجعل آمالك عالية، لا تعترف إلا بربّ السماء، وتؤمن أنه وحده مُيسّر الأسباب، ومالِك مفاتيح الأبواب، ومُسخّر كل شيء، وإذا أذن بالأمر قال لهُ "كُن فيكون"
من احترامك لنفسك وتقديرك لذاتك أن لا تبذل نفسك لمن لا يستحقّك، ولا تهدر وقتك لمن لا يُثمّنك، وتحفظ روحك من الاستنزاف، وتصون عُمرك من الشتات، وتدرك القيمة الحقيقيّة لك، ولا تمضي إلّا في الدروب التي تُرحّب بخطواتك، وتليق بك، وتستحقّ ما تبذله لأجلها من عطاءٍ صادق.
إن لي نفسًا تطرب للمعاني السامية والأفعال الكريمة، أحب الطيّبين، الذين تنعكس طيبتهم في مواقفهم، الثابتين في صدقهم ومبادئهم، الذين لا يتلوّنون، ولا يتغيّرون. وأحب الرحماء، الكرماء، الذين لا يخيّبون من أحسن الظنّ بهم، أولئك الذين لجمال أرواحهم تجد لهم ذِكرًا حسنًا في الأرض والسماء.