"Burhan on the mic with a patriot line: come back home boys everything is fine. No court, no questions, no files on the table. Just hugs in Port Sudan & a brand new label..
زي النهارده من تلات سنين بالضبط، شفت حوار على تلفزيون الاشتراكي لباحثة وكاتبة سودانية شابة اسمها مزن النيل، أعجبت بكلامها المهم ��الصادق واللي ساعدني أفهم بعض ما يحدث في السودان الحبيب واللي كنا بننظر لتجربته بإعجاب ومحبة، ثم أدمى قلوبنا ما جرى له وفيه، اتصلت بالصديق حسام ه��الي وطلبت منه يوصلني بيها، وتواصلت معاها وطلبت استضافتها على قناتي لعل ما أطرحه من أسئلة يساعد متابعي القناة على فهم ما يجري في السودان بعيون حد متخصص ومقيم في السودان، ولما سألتها عن الوقت المناسب لإجراء الحوار كتبت: "ممكن العصر بتوقيت الخرطوم، ده أقل وقت بيكون في أصوات قصف وبرضو بيكون في شوية ضو لو الكهربا قطعت"، وصعقني الرد العادي وخلاني أفهم خطورة الوضع، ومع إني عادة ما بابعتش الأسئلة للي هاحاوره عشان يكون الحوار في عفوية، لكني بعثت لها الأسئلة بالتفصيل لإنها قالت لي إن خطورة الوضع هتخليها متوترة وهي بتتكلم فممكن ما تركزش مع تعالي أصوات القصف، واتربكت ��اعتذرت لها لإني أصلا باطلب منها حوار في ظروف زي دي لإني ما كنتش متخيل الحالة بهذا الشكل، وتشجعت لما لقيتها مهتمة توصل صوتها لناس كتير خصوصا في مصر حست إنهم فاهمين الوضع بشكل أدى لردود أفعال خاطئة، وعملنا الحوار وكانت مزن النيل كعادتها رائعة وصادقة وكلامها موزون، وتشرفت بحواري معاها وكسبتها صديقة افتراضية، أطمئن عليها بعد ما اضطرت للخروج من الخرطوم وراحت بورسودان أو على رأيها في رسالة "بنحاول نتحرك نحو المستقبل"، وهي محاولات لم يكن أحد من أهل السودان ومحبيه يتصور أنها ستكون بهذه الصعوبة والخطورة.
من كذا شهر بعثت لي مزن النيل رسالة متوسمة خيرا في أرشيفي وقالت لي: "بافتش على أرشيف مجلتين مصريات اسمهم القلم والرسالة، حسب كلام أبوي، جدي محمد أحمد النيل نشر فيهم مقالات ربما في الخمسينات أو الستينات، وبنحاول نلاقي مقالاته هدية لعيد ميلاد بابا لا أخفيك سرا، ��قينا أرشيف الرسالة أونلاين لكن ما لقينا المقالات، أما مجلة القلم فما لقينا أي ذكر ليها". بدا لي إن الرسالة اللطيفة فيها محاولة تعايش مع صعوبة المستقبل اللي بيبعد أكتر كل شوية، وبدا لي كمان جانب جميل من روح مزن اللطيفة ومن ميراثها الأسري الجميل، وحاولت أساعد في تحقيق طلبها لكن لما فشلنا في العثور على المقالات نسيت أسألها جابت إيه هدية لعيد ميلاد باباها، ومن كام أسبوع قابلت باحث سوداني صديق والكلام جاب بعضه فافتكرت طلب مزن وسألته عن الموضوع، فوعدني بالرجوع لأرشيف جامعة برينستون وقلت يعني هيبقى جميل لو لقاها قبل عيد ميلاد باباها الجاي.
النهارده صحيت على خبر ر��يل مزن النيل الفاجع فتذكرت سؤال سيد حجاب المؤلم والمتكرر: "الحزن في القلب ياه.. لابِد ما بيفوته.. أحسن ولاد الحياة ليه بدري بيموتوا؟".
ألف رحمة ونور عليكي يا مزن النيل يا جميلة، وربنا يصلح حال السودان ويعجل لأهله بالخ��اص، ويجمعك بجدك في جنة الخلد ويصبر أهلك وحبايبك على هذا الفراق الأليم.
غيابها موجع… لكن صوتها باقٍ. تناقش المناضلة السودانية مزن النيل—التي رحلت عن عالمنا اليوم—في اخر مقالاتها على موقنا كيف تتحول الحرية والعدالة لمشروع اشتراكي واضح، وسط الحرب السودانية، وتدعو لتنظيم شعبي وفهم علمي للاستغلال.
On this third year anniversary of the war in Sudan we woke up to the devastating news that our friend and comrade Muzan Al Neel has passed away. She was a brilliant revolutionary thinker, writer and organizer and a wonderful human.
Inna lillahi wa inna ilayhi raji'un
@minlayla77 If any Sudanese/Darfurian journalists, activists or commentators would like their content or specific videos translated to Chinese, please let us know. We’re trying to increase awareness among Chinese speakers about the situation in El Fasher, Kordofan and the rest of Sudan
Support a talented Sudanese photographer. Please sign up for this workshop now! Nobody is turned away for lack of funds and Sudanese students can attend for free:
https://t.co/e9PIKzNHcv
⛔️اليوم خرج جميع اللاجئين العالقين بغابات أولالا في الطريق العام حاملين أغراضهم الشخصية واضعين أمامهم جثث شهداء ليلة البارحة وجميع المصابين، طالبين من العالم إيضاحًا حول عدم التدخل ونقلهم الى منطقة آمنة خارج دولة اثيوبيا
#السودانيين_العالقين_باثيوبيا
#KeepEyesOnSudan 2 children were killed by SAF's airstrike on a pediatric hospital in El Fasher, as being in the ICU under treatment for injuries from crossfire between the SAF and RSF last week. Please speak up for the children of #Darfur and #Sudan!
https://t.co/WARqxJYD8G
UPDATES 🇹🇳 🧵
Sudanese refugees facing persecution in Tunisia?
Women, children, men of Sudanese nationals are being detained in Tunisia and are told to appear before the court for irregular entry.
This is the story of the group we have been following since their eviction in Tunis on 3rd May.
We documented and monitored their movements as they were desert-dumped near the Algerian border region and it took them a week to trek back to Tunis but on 11th May they were arrested about 18km from Tunis.
They have been so far robbed of their phones, personal belongs and arbitrarily detained.
Before their arrest, they filed a complaint with the @UNHumanRights Committe for torture, attempted homicide and assault on their persons.
The complaint was accepted and state party was notified but instead of protecting and providing them with the necessary needs, they have been detained and consequently are tortured.
We call for their immediate release.
1/2
تتواصل مليشيا الدعم السريع في ممارسة شتى وابشع انواع الانتهاكات بحق مواطنين ولاية الجزيرة، حيث قامت المليشيا بمطاردة باص سفري متوجه من مدينة رفاعه إلى مدينة القضارف وقامت المليشيا بفتح وابل من الرصاص على الركاب مما اسفر عن وفاة المواطنة ( اماني أبراهيم "تيرا") وإصابة شخصين آخرين.