يا طيب قلبك علي ويا كبر شانك
عزالله ان الزمن ما غير طبوعك
وافي رغم هجرك وشوقك وكتمانك
ترسل رسالة من أسبوعك إلى أسبوعك
كنك تقول أذكر اني كنت بستانك
وأزهارك وعشقك وعطرك وينبوعك
لا يا بعد قلب اللي حبك وصانك
الريح مهما بغت ما تطفي شموعك
«اذا انك بخير أنا بعد ما علي خلاف
تخطيت مرحلة الجفا الأنتقاليه
يا حي الفراق وقسوة الظلم والأجحاف
ولا وصل من شاف أوله عاف تاليه
لا تفرح بكسر الخاطر اللي عليك يخاف
ترى أحيان كسر الشي يزيده جماليه
أنا من تعودت أسمع أسمي بصوتك حاف
وأنا داري ان حبك على آخر لياليه»
يكفي إني ما لحقتك بنقصان
وحتى الخطا منك قبلته وعذرته
وعلى كثر ما صابني منك خذلان
إلا إن قلبك بالجفا ما كسرته
حاولت أ��اري خاطرك قدر الإمكان
ويا للأسف طيبي جحدته ونكرته
روح والدروب وساع والطيب معان
ولا تلتفت في قلبي اللي دمرته
بينك وبين اللي يمرون شتان
العين تِشخص والقلوب إتشفّق
أنبل من اللي كل وقفاته إحسان
واصفى من الشهد القديم المعتّق
يا سالفه ما يقدر يْشيلها لسان
حتى لو الحرف الغليظ يترقّق
لو آحلفّ في كل مرّة للأذهان
أنا ادري إنها مستحيل إتصدّق
"عُودي على قلبٍ طواه الهم، والشوق هْزمه
قلبٍ معك؛ غنايمه ضاعت ولا أدري وش كسب
أنا انتهيت وشوقي بـ صدري بدت له هَمهمه
جمر إنتظاري سَمدت ناره وانا صرت الحطب
حتى ثمر قلبي تدلّى قبل يأتي موسمه
هزي طرف جذعه.. تساقط لك من عذوقه عتب"
أنا غلاك القديم ، و حزنك الأول !
يمكن لو تنبش بخاطرك تلمحني
تعال قلبي تعب ! ما عاد يستحمل
بديت أخاف إنكساري منك يفضحني
مشتاق لـ عيونك إللي كل ما تثمل
نظره تضويني ، .. ونظره تسرحني
تخطي وتزعل علي وأقول لا تزعل
أنا إللي أخطيت ماودك تسامحني ؟
إلى ذاك الغائب الحاضر :
إذا باعك اللي مارحم قلبك الحساس
تلفّت وتلقى شمعة القلب تضويلك
تعال وتذرى بين غصن الرجا والياس
تحت جذع صدري لين توقف على حيلك
بعدها تعرف إن الذهب ذاك كان نحاس
ولا فيه أحد كثري من الناس صافيلك
على سور قلبي لا تغرك جموع الناس
ترى ما ورا بيبانه إلا مداهيلك