ارحم الانسان لما يقنع نفسه انه منشغل بحياته وماعنده وقت ل اشياء أخرى ، اوهام يعيشها بينه وبين نفسه في سبيل ان هالشي يحسسه افضل من غيره ويشوف نفسه واعي وخلاص دارس الحياة بينما الحياة افضل وامتع من اوهامه الي محد درا عنها عايش في دوامة يكلم نفسه ويرد ع نفسه ردود مبنيه على تجاربه السابقة واذا سألتوه قال: بحمي نفسي.
والله الحياة ما تستاهل كل هالخوف الطيحة توجع كلنا عارفين بس لمتى بتبقى بدوامة اوهام تمنعك عن الحياة وانها تجارب يا انها تنجح ياتفشل وتقوم من جديد .
عندما يحرمنا الشعور بالاستحقاق من استشعار النعم التي بين أيدينا..
إذا أصيبت النفس بالاستحقاقية، فإنّها تتوهم خصوصية وحقوقًا غير واقعية!
تتوقع أن تحظى باحترامٍ فريد من الآخرين دون مبرر، وأن تنال اهتمامًا ورعايةً فائقة دون سبب..
وتحاكم جميع من حولها بناء على هذه التوقعات العالية.
وهذه المطالبة العالية للناس لا تسبب مشكلاتٍ كثيرة في العلاقات فحسب..
بل أيضًا تحرم الإنسان من الرضا بقدر العلاقات الطيبة والمعاملة الحسنة التي ينالها!
فهو يرى أنّه يستحقّ أكثر من ذلك، وأن الآخرين مقصّرون في حقّه..
وهذا التمركز حول النفس والشعور بالفردانية والغرور يتمكّن من النفس شيئًا فشيئًا، لدرجة أنّه يمنع الإنسان من الاعتراف حتّى بوجود قصورٍ أو عيوب عنده تحتاج إلى إصلاح.
ولذلك ألاحظ أنّ أكثر من ل��يهم شعور بالاستحقاقية لا يستطيعون الاستمرار في جلسات العلاج النفسي؛ لأنّهم لا يتقبّلون حقيقة أن لديهم مشكلة.
نعم قد يقصِّر الآخرون في حقك..
لكن أنت أيضًا يجب أن تخفف من المطالبات والتوقعات والاستحقاق.
يجب أن تخرج من هذا الكرسي الملكي الذي أجلست نفسك عليه، وستجد فرقًا كبيرًا في صحتك النفسية.
يحمل درجة الدكتوراه في تخصص علمي مرموق من جامعة امريكية مرموقه ،،،،خلال العشرين عام الماضية كان يعمل بيروقراطيا في مكتب وسط جبل من المعاملات (قبل التقنيه )،،،،،،ياكد ما لك خلف،،،،خسرنا على ابتعاثه اموال طائلة، ثم خسرته قاعا�� الجامعة
جوهر التعليم:
مهما تعددت البرامج والمبادرات تبقى المدرسة مؤسسة أنشئت لغاية واحدة هي أن يتعلم الطلاب من خلال التدريس.
التعليم في جوهره: تفاعل منظم بين ثلاثة عناصر: معلم، ومتعلم، ومحتوى تعليمي، يجمعها ويربط بينها التدريس.
إذا تراجعت جودة التدريس تراجعت رسالة المدرسة، مهما كثرت البرامج والأنشطة والمبادرات.
ياخي العلماء اللي الحين عايشين والله شيء مذهل كيف هذا الإنسان سخر وقته وبذل نفسه وصار كذا عالم خصوصًا العلم الشرعي، وتلاقيه يختم القرآن كل شوي ويصلي النوافل كلها والفروض ما تفوته ولو تسأله أي مسألة يجاوبك في وقتها من عقله وحفظه وعلمه .. واحنا مغير ندوّج في المقاهي والكذاب.