لا تسمح بأن يسحبك الفوضوي الى فوضاه، لا تقبل بأن يجرّك الى مستنقعه، خرابه، ودماره الداخلي.
فهو لا يملك أي شيء ليخسره، حياته لا قيمة لها بناظريه، قراراته مُتخبطة، لا يملك طريق ولا وجهة، عشوائي بفِكر ضحل .. وهو من شدة اللامُبالاة أو البؤس، لا يهتم فعلاً، الى أين سينتهي فيه المطاف.
الأمس راح
والمستقبل غيب مجهول
أكثر الناس يحزنوا على ما فرطوا به في الماضي ويخافوا من المستقبل
ومن كثر ما هم مشغولين بهذين البُعدين الزمنيين
فلت منهم الحاضر
المفاجأة أن الحاضر ليس هو كل اليوم
فلو كنت بالصباح فلن تضمن العيش للظهر
ولو كنت بالظهر فلن تضمن العيش للعصر
بل أنت لا تضمن نفسك دقيقة واحدة مستقبلية
أو حتى 30 ثانية
أو 10 ثانية
أو 5 ثانية
أو 1 ثانية
حاضرك هو هذه الثانية الواحدة
عمرك كله هي هذه الثانية الواحدة
ما تبقى من حياتك هي هذه الثانية الواحدة
ماذا تنتظر ؟!!
بقلك سر لفك التعلق بالاشخاص .
الشعور الي يجيك من شخص معين ، ممكن جدا ووارد ومتوفر ان يجيك من شخص اخر بالدنيا ...
هذه قاعدة
ومُعتقد ، اذا اقتنعت به
تتحرر من تعلقاتك .
اهم معلومة بتسمعها يا #مطارد
انت سبب عدم اتحادك🤝
تعلقك فيه خرب الرابط 🤝
وجود طاقتك حوله دايم هو سبب هروبه🤝
احتياجك له ولتواجده وعدم وجودك (الكامل)
في حياتك هو سبب اللاشيء وعدم تقدم رحلتك🤝
فقط اللي توجه لنفسه،رسالته،ادواره
هو اللي ماشي صح
اذا ماانقطعت طاقتك عنه انسى🙏🏼
🕊️🪶💰
يقال.. "الأصل أن الأذكياء ضعفاء في توصيل المعلومة".
السبب غريب .. وهو ظاهرة تسمى "الفشل في ترجمة التعقيد"،، وليس الفشل في الفهم.
العقل الذكي يعمل بهذه السلسلة:
يرى الصورة الكاملة ثم يضغطها داخليًا ثم يقفز إلى النتيجة.
بينما أغلب العقول الأخرى تعمل هكذا:
تحتاج التسلسل ثم الأمثلة ثم المقارنات ثم تصل الى النتيجة
بتالي عندما يتحدث الذكي، هو يتكلم من نهاية التفكير، لا من بدايته.
فيُسمَع كلامه كأنه قفز غير مبرر او تعالٍ غير مقصود أو ان هناك غموض متعمد
الخطأ القاتل الذي يقع فيه الأذكياء
"إذا كانت الفكرة واضحة في رأسي، فأنا بضرورة واضح في كلامي”،، وهذا غير صحيح.
كتاب "التفكير سريعًا وبطيئًا" ، لدانيال كانيمان، يتحدث عن هذه الفكرة.
وهو بالمناسبة من اكثر الكتب مبيعاً في العالم.
قصة الخضر ما جت عشان تشرح لك كل قدر،
جت عشان تعلّمك الأدب مع الله،إن مو كل ما خفي عنك كان شرًّا،ولا كل ما تأخّر كان حرمانًا،
الله يؤخّر لأنه أعلم،ويمنع لأنه أرحم،ويدبّر لأن حكمته أوسع من فهمك.
القصة فيها درس ثقيل على النفس:
التسليم قبل الفهم،والثقة قبل الاعتراض،
ومن سلّم لله اختار له،ومن اعترض تعب قلبه قبل أن يرى الحكمة،(وما فَعلته عن أمرِي).
ابنتي الغالية،
سمعتُ أحدهم يقول: «ربما لستِ بحاجة إلى مزيدٍ من الوقت لتتعافي، بل إلى تجارب جديدة تُري جهازك العصبي واقعًا مختلفًا عمّا اعتاد عليه»…
ووجدتُ في هذا الكلام صدقًا يلامس القلب.
@MElnaml يوسف لم يُصدم لأنه لم يقرأ المشهد بعين الجسد، بل بقلبٍ يرى يد الله خلف ستار القدر. الصدمة تصيب من يتوكل على الأسباب، أما من يوقن بمُسبّبها، يرى في البئر بداية الطريق للقصر، وفي السجن خلوةً تمهّد للتمكين. الأمان ليس في الظروف، بل في المعية.
الترف الحقيقي في الحياة:
1. السكن على بُعد 10 دقائق من العمل
2. السكن على بُعد 5 دقائق من النادي
3. جيران محترمون وهادئون
4. وجود مال متبقٍ في نهاية الشهر واستثماره
5. راحة وطمأنينة في البيت
6. شرب القهوة دون استعجال
7. النوم مبكرًا والاستيقاظ كذلك مبكرًا
8. الضحك مع الأصدقاء والأحبة
9. القدرة على السفر وقت الرغبة
10. الاستيقاظ طبيعيًا دون منبّه
11. الاستمتاع بوجبة منزلية مع الأحبة
12. امتلاك وقت لقراءة كتاب في جلسة واحدة
13. إيجاد السعادة في الروتين اليومي البسيط
14. وجود اسرة تستقبلك بفرح عند عودتك من عملك
15. النوم بضمير مرتاح ومطمئن
هذه أشياء قد يراها البعض بسيطة ولكن هي الغِنى الحقيقي..
ينتهي التعلّق تمامًا من حياتك عندما:
•تدرك أن لا شيء في الخارج يُكملك، وأن الاكتمال الحقيقي يبدأ من داخلك.
•تفهم أن الأشخاص والأشياء أدوار عابرة، بينما رسالتك وبصيرتك هي الثابت.
•تتحرر من وهم السيطرة، وتسلّم بأن ما كُتب لك سيأتيك في وقته الصحيح.
•تحب بدون خوف الفقد، وتمتلك بدون خوف الزوال.
•ترى أن كل تجربة هي أداة لنموك، لا قيد لروحك.
✨ حينها يتحول قلبك من التعلّق إلى التوكّل