وعَن المُنتهى العميّق لِلقوة العظيمة التي تكمُن داخل الفرد الذي صَمدّ كثيراً ولا زال صامداً حتى الآن ومُتشبثاً بأصابعهِ الهشة بِالرمِق الأخير مِن الحيَاة غيرَ مُكترثٍ إلى ما تؤول إليّه كُل التفاصيل المُمكن منها وغير المُمكن ..
لا زال هُنالك أمل.
..14.06.2020..