"أرجوكم .. دعوا أخي يذهب."
بهذه الكلمات، توسلت طفلة لقوات الاحتلال للإفراج عن شقيقها البالغ من العمر 10 سنوات، مؤكدة أنه لم يرتكب أي ذنب.
طفل في العاشرة ليس تهديدًا، ومكانه بين عائلته لا في الاحتجاز. صرخات الأطفال يجب أن توقظ ضمير العالم، لا أن تُقابل بالصمت.
@HusseinAli1401@sameh_asker قل لي أيها الوسخ ماذا فعلتم بأموال البترول غير إنفاقها على موائد القمار وعلى البغايا ونشر العهر والفجور. أحسن لك أن تقفل فاك العفن وإلا فتسمع مالا يرضيك!!!
@HusseinAli1401@sameh_asker يامكروب أراح الله الدنيا من أمثالك!! بماذا تفتخر أيها البكتيريا كعربي؟؟؟ بالإنبطاح أم بالهمجية واستمراء العبودية؟ اذهب لتلحس أحذية أسيادك اليهود والصهاينة اخسأ قاتلك الله فأنا عربي قح من ربيعة أما أنت فلا شك أنك بنغالي أو هندي متفنج.
على الصعيد العملي البحت، وباستثناء بعض المناوشات هنا وهناك، وبصرف النظر عن الخطاب المعادي للغرب الذي لا يعدو أن يكون ستارًا دخانيًا، فإن الإسلام الوهابي المتشدد قد خدم، على الدوام، مصالح الغرب، سواء في أفغانستان، أو في الشام، أو في أفريقيا، أو في العالم الإسلامي.
@HusseinAli1401@sameh_asker وقريبا ستخرجون من التاريخ والجغرافية لأنكم لستم إلا عبيد و لم تنشرو إلا العبودية ولم تمارسوا إلا النهب والسبي والتعالي بالعرق رغم دناءته ولعلمك أنا لست أمازيغي ولكنني عربي وإن كان لا يشرفي أن أنتمي إلى نفس العرق مع أمثالك.
قصفت إسرائيل اليوم منازل ومنشآت صناعية ومسجداً في حي الزيتون وجباليا والبريج ومدينة غزة.
القصف شديد، وهناك إخلاء لمناطق جديدة، ونزوح وتوسيع للمنطقة الصفراء المحتلة عسكرياً، في ظل حر لا يطاق لأهل الخيام.
الإبادة مستمرة ، لا تتوقف عن الحديث .
دُمّرت بيوتهم، فلجؤوا إلى الخيام هربًا من القصف والدمار، لكن الطائرات المسيّرة الإسرائيلية تواصل ملاحقتهم، لتستهدفهم حتى داخل خيامهم وهم نيام. جريمة تُرتكب بدم بارد، وسط صمتٍ وتواطؤٍ يجرّد العالم من مسؤولياته وكرامته.
كارثة غير مسبوقة وفاجعة لم يشهد التاريخ مثيلاً لها .. حقاً إنها القيامة المصغرة التي تتجسد كل يوم على أرض غزة، والصمت أمام هذا الهول خيانة عظمى وجريمة لا تُغتفر !
- كانت السعودية في أواخر السبعينيات تدعو للجهاد المقدس، ضد الشيوعية في أفغانستان.
وبالطبع: إلى جوار أمريكا.
- وكانت في بدايات الألفية تقاتل "الإرهاب" في أفغانستان! وهو الإرهاب ذاته الذي قامت بدعمه في أواخر السبعينيات.
وبالتأكيد: إلى جوار أمريكا.
- وكانت تحشد كل "أمة الضاد" لدعم صدام "حارس البوابة الشرقية للعرب"، في مواجهة إيران.
وبالمناسبة: إلى جوار أمريكا.
- وكانت في بداية التسعينيات، في حرب الخليج الثانية، تحشد العالم ضد صدّام، الذي "لم يعد" من حماة البوابة الشرقية للعرب.
وبالتأكيد: إلى جوار أمريكا.
- وكانت في الستينيات ضد مصر عبدالناصر، إلى جوار أمريكا.
وكانت في التسعينيات مع حسني مبارك، وبالطبع: إلى جوار أمريكا.
- وكانت على رأس قتلة إبراهيم الحمدي، وبالطبع: إلى جوار أمريكا.
وكانت مع عبدربه منصور هادي، وبالتأكيد: إلى جوار أمريكا.
- وكانت مع الجهاد في الشيشان، إلى جوار أمريكا.
وكانت ضد الجهاد في فلسطين، وبالطبع: إلى جوار أمريكا.
- وكانت ضد حكام الشطر الجنوبي من اليمن، قبل الوحدة. وبالطبع: إلى جوار أمريكا.
وأصبحت بعد الوحدة من داعمي التشطير، وإلى جوار أمريكا.
- وكانت من دعاة "التكفير" عند النشأة الأولى، وذهبت إلى الحجاز وقتها، لنشر الإسلام.. رفقة المندوب السامي البريطاني.
- وأصبحت الآن من دعاة " عصر الترفيه"، وبالطبع: إلى جوار أمريكا.
- وكانت مع الشاه محمد رضا بهلوي، الرافضي الصفوي الاثني عشري، وإلى جوار أمريكا.
وكانت ضد الثورة الإسلامية في إيران، رغم اجتماعها مع بهلوي في العرق والمذهب؛
لكن الفرق، وكما تعلمون:
أن السعودية- دائمًا- إلى جوار أمريكا.
بدون مبالغة .. نهاية العالم في غزة
الآلاف يتزاحمون من أجل لقمة طعام، الرصاص من فوقهم والدبابات من خلفهم .
ليس أقسى من الجوع إلا أن يراه العالم ويعتاد عليه .
عاملة إغاثة فرنسية تُصاب بالذعر وهي تتحدث عن العثور عن قبر جماعي في غزة يحتوي على 300 جثة، حيث تم قتل أطفال صغار وأيديهم مربوطة خلف ظهورهم!
جرائم جيش الاحتلال هي الأكثر بشاعة وفظاعة في العالم.
هذا ما لا يريد إيلون ماسك أن تراه على هذه المنصة. هذا ما يخفيه الإعلام الأمريكي والصهـ,ـيوني.
صرخات الفلـ’ـ,ـسطينيين في #غزة وهم يُحـ’ــرَقون أحياء على يد |ـ,,,ـرائيل.