يمكن ما أملك كل الإجابات اليوم، لكنّي أعرف إنّي ماراح أوقف عن السعي للمكان اللّي أبيه، وما دمت أبحث وأتعلّم وأجرّب وأحاول، فأعتقد إنّي أقترب من وجهتي أكثر مما أبتعد عنها
تجيني لحظات أفكّر هل أنا في المكان الصح وإلّا عكس ذلك، دائمًا هالتساؤلات تراودني وتخلّيني أشك في نفسي وفي مكاني، وأكثر ما أخشاه في حياتي هو إن السنين تمر وأنا واقف في مكاني
أعتقد إن هالنوع من المشاعر شيء إيجابي، لأن الإنسان اللي يخاف من الركود غالبًا هو نفسه اللي يسعى للتطوّر
ليت الليالي كلّها قمرا
أعتقد فيه علاقة وثيقة بين الصحّة النفسيّة والليالي القمريّة ، أنصح أطباء علم النفس بجعل النظر للبدر المكتمل وسيلة علاجيّة لتحسين الحالة النفسيّة والشعوريّة
صباح الخير
على كثر اختراعات البشر وتطوّر التقنية، معقولة مافيه ولا واحد منهم صاحي وشاف لنا حل جذري للحفريات! ولا اخترع لنا أداة تشتغل بدون صوت الطقطقة والإزعاج، أو على أقل تقدير يقترح تغيير الوقت، لي ساعة صاحي وللحين اسمع الصوت في اذني
أحيانًا لا يحتاج الإنسان إلى أن يجد إجابة لكل ما يدور في رأسه، بل يحتاج فقط إلى لحظة يتأمل فيها عظمة الخالق فيستعيد بها سلامه الداخلي، ويتيقّن أن من خلق هذا الكون العظيم قادر على تدبير كل ما يُقلقه
أفضل وسيلة للتخلّص من التفكير هي التفكّر
أنا دائمًا ما استنزف نفسي في التفكير وفي أتفه الأمور وتفاصيلها، لكنّي وجدت نفسي في التفكّر، التفكّر في خلق الله والنظر الى اتساع السماء، وهيئة القمر، ولمعة النجوم حتّى تبدّل ضيق الفكر بسعة التأمّل
جزء من يومي يروح على تطبيق Substack
رهيب بما تعنيه الكلمة، لكن الإشكاليّة الوحيدة في التطبيق هو مصداقيّة المعلومات والمقالات الموجودة فيه فما تقدر تعتمده كمرجع، ممكن تضيّع وقتك فيه وتاخذه كبديل للتيك توك كونه المتسبب الأوّل في التعفن الدماغي
- من عز نفسه وجدها -
مبدأ يجب أن يكون متأصّل في كل إنسان
العلاقات عابرة، والأماكن متبدّلة، والذكريات يطويها الزمن، ولن يبقى لك إلّا نفسك فابنِها على العزّة وربّها على الكرامة ولا تجعل قيمتها رهينة لأحد
في السابق كنت أحفظ وجه من القرآن بشكل يومي، إلى أن وصلت للجزء 15 وبعدها إنقطعت هالعادة، وبعد التفكّر بالوقت السابق والحالي شعرت بأنّي حرمت نفسي من أجر عظيم وأثر ملموس في حياتي
وعاهدت نفسي إنّي أحفظ القرآن بدون تحديد لمدّة زمنيّة، الخلاصة اخلصوا النيّة لحفظ القرآن وابشروا بالخير
أكثر مؤسسة ممتن لها وعندي ولاء كبير لها، هي جامعة نايف العربية للعلوم الأمنية
تخرّجت منها ولازلت أحن وأعود لها سواءً بحضور دورات وبرامج تقام فيها، أو بإلقاء التحيّة على أعضاء هيئة التدريس، واليوم صحيت من النوم وقلبي يقول لي رح لهم وخذ التوصيات العلميّة وقدم على الدكتوراه، وقلت تم
معلومة عنّي ماتهمّك
أي شيء يوصّيني قلبي عليه، أنفّذه وأصدّقه فيه
أي فكرة تخطر في بالي ويرجوا قلبي المنفعة من هالفكرة، أنفّذه بدون ما أشاور
لذلك كل إحساس يحس به قلبي وكل فكرة تجيني، أشوفها بمثابة رسالة ربّانيّة ويجب علي تنفيذها
لو فيه أحد بطلب منه الحِلْ فبيكون معدتي
مدري كيف متحمّلتني وأنا أفك ريقي بقهوة، وما تذوق الأكل إلّا الساعة 5 بسبب الموضوع الشخصي اللّي بيني وبين وجبة الفطور