أمشي في دروب حياتي بقلبٍ يتوقع الخير، أتعامل بصدق، أتمسك بالأمل، وأرجو كرم الله في كل خطوة، أتوق لما يخبّئه الغد، وأحب ما هو عليه اليوم، أتجاوز ما لا يليق بي، لكنني لا أتردد في ردّه إن اقترب، أجيد الرضا الحقيقي، وأعيشه بسلام.
هذّبتني رحمة الله ومعيته في سائر أمور حياتي
هذّبني الصبر على ما لم أحِط به خبرًا، والإيمان الَّذي جعلني أُقاوم بِثبات، هذّبني الرِضا في مواطن الحرمان، وأدبني الإمتنان على النِعم، وشُكرها ولا زالت تهذّبني محبة الله وتُنجيني ثقتي بِه.
الناسُ للناسِ مادامَ الوفاءُ بهم
والعسرُ واليسرُ أوقاتٌ وساعاتُ
وأكرمُ الناسِ ما بينَ الورى رجلٌ
تُقضى على يدهِ للناسِ حاجاتُ
لا تقطعنَّ يدَ المعروفِ عن أحدٍ
ما دمتَ تقدرُ والأيـامُ تاراتُ
قد ماتَ قومٌ وما ماتتْ فضائلهمْ
وعاشَ قومٌ وهمْ في الناسِ أمواتُ
يعيش الإنسان ليكتشف أن الحياة لا تسير حسب الخطة التي رسمها، وإنما بتقدير الله له. فإن صارعت أهل الأرض جميعهم وكدت تنال المستحيل، لن تأخذ شيء ما لم يكتبه الله لك.