من أصدق وأشجع قرارات النضج
أن تتخلى عن كل ما هو ضبابي، متقلّب، ومُربك
عن كل ما يُبقيك عالقًا بين الانتظار والتأمل، دون وضوح أو يقين.
وأن تبدأ بالالتفات لما هو حقيقي،
لما يمنحك المعنى، ويضيف لحياتك لا يُربكها.
فالحسم، ولو كان مؤلمًا، أرحم بكثير من التردد في منطقة لا تنتمي لك
عاجبني وعي الشعب حاليًا وكيف ماهزهم كلام اي شخصية تدخلت ومكملين
وصار الوضع من مقاطعه الى من انتم عشان تشككون في هويتنا كسعودين لأجل شخص أساء لنا ولمملكتنا وماقدم اعتذار وفوقها يتبكبك يبي الفزعة
نظام ضربني وبكى سبقني واشتكى وشغل الواسطات ماعاد يمشي خلاص زمان مضى و انقضى لن يعود